
حيدر بقسوة وعينه تزداد إحمرار من الغضب
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
-بتسألي هاااا بتسألي انا اللي مفروض أسأل أختي ذنبها أيه.،وإيه اللي دخلها في حسابات الرجاله أخوكي جني عليها وده دوري أنا عمري ماكرهت ولا هكره غيركم يا نسل السيوفي.. نسلكم نسل شر من زمان بس عمري ماتوقعت أنها توصل لكده أخوكي يغدر بأختي.. يغدر بست وعشان كده كان لازم أخد بتارها أخليها ترتاح.. وزي ماأخوكي الجبان غدر بواحده فأنا برده كان لازم أغدر بيكي.. حلفت اني اخليكي تكرهي نفسك ياجميله، تتمني الموت شوفي تتمنيه ولا هنولهولك.. كنتي طعم سهل اوي صيده واحده ساذجه وغبيه كان سهل اوي ينضحك عليها.. تعرفي انتي أسهل واحده عرفتها في حياتي
قربها حيدر له أكثر لتختلط أنفاسهم وتغزو رائحته أوصالها لتتعمق في أمعائها وهو يكمل بشراسه
-بس تعرفي أنا أحسن منكم أنا خلاص مش عايز حاجه تاني كده.. كفايه أني شايفك كده قدامي شايفك مكسورة ومذلوله أنا هرحمك ومش هخليكي تشوفي أخر خطوة أنا هقتلك بأيدي وصدقيني ده راحه لينا كلنا وكفايه علي أبوكي أنه يشوفك قدامه بدمك مش هتتخيلي الراحه والسعاده اللي هبقي فيها
لم تعد تحتمل سماع المزيد منه أنخدعت فيه وكان أكبر كذبه في حياتها، كيف أنجرفت وراء قلبها مغمضه العين هكذا لتسلمه كل شئ قلبها وحبها ونفسها..!
قربها منه لهذه الدرجه ورائحته المتوطنه في أنفها أشعرتها بالغثيان لم تعد تحتمل أكثر من هذا.. تقف كالجثه وهو يهزها بعنف مفرغا فيها شحنه غضبه.. تقف هامده وكل شئ يدورمن حولها لتخرج كل مافي جوفها علي سترته لتغمض عينها بعد ذلك تتمني الموت ان لايكون أي من هذا قد حصل ان يغشي عليها لتتخلص من لمسته
أزاحها لترتمي علي الاريكه خلفها بعنف.. نزع سترته بضيق ليرميها بجانبه ليحول بصره يتفحصها بريبه من بدايه وزنها الذي زاد بضعه كيلوجرامات بالرغم من شحوبها وهزلانها ويدها التي تضغط بها على بطنها بضعف.. حملق فيها بشك ليشدها من ذراعها بقسوة وهو يردف بصدمه
-إنتي حامل
أغمضت عيناها بألم وجسدها ينتفض بقوة رافضه هذه الفكره التي أعادها إلي أذهانها من جديد.. شدها من شعرها بعنف وهو يصيح
-إنطقي شكلك متغير فيه أيه إنتي حامل..!
رفعت يدها تضعها علي يده التي تشد شعرها بعنف تخفف من شده لتصيح في وجهه ببكاء
-أيوة حامل.. حامل ياحيدر في أبنك من شهرين أبعد عني أبعد مش قادره أستحمل أكتر من كده أبعد
الصدمه ألجمته كان يتطلع بها بصدمه وعدم تصديق ليصيح بشار في حيدر معنفا له
-حامل أيه ياحيدر أحنا متفقناش علي كده
كان عقله مشتت بينها وبين بكاءها هذا الذي يضعفه ونفورها منه الذي خنقه وبين صدمه بشار وفاروق.. أكتفي حيدر بالصمت وسط كل هذه الفوضى بعد ألقاء جميله لقنبلتها التي فجرت المكان
أتجه بشار لحيدر وهو يحاول إمساك جميله وسحبها منه وهو يهتف بغضب يملؤه الجنون
-سيبها ياحيدر سيبها وأنا هقتلها بإيدي مش هيبقي ليك دعوة سيبها..
“بشاااااااار” كان هذا صوت فاروق صائحآ بغضب ليتجمد بشار في مكانه ينظر له بترقب
فاروق بجفاء :خدها ياحيدر علي القصر وهيبقي عليها عنايه مشدده
بشار بغضب:ياخد مين..وإيه اللي بتقوله ده ..مين ده اللي يروح القصر ده المفروض ميطلعش عليها صبح دي
نظر له فاروق بصرامه وهو يهتف بإلزام
-بشااار؛ حيدر وجميله يتجوزوا.. انا عايز حفيدي يتولد بشكل شرعي وعايزة سليم وصحته كويسه ولما تبقي تولدلنا الولد هتبقي ليك واللي يقدرك عليه ربنا أبقي أعمله فيها







