
_سيب ايدي احسنلك.!
_ يارولا افهميني
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
سحبت ايدي من بين كفوفهُ ومشيت وانا بمسح دموعي، شعور ساخر اوي، خطيبي اروح الاقيه مع بنت في نفس الكافية اللي بنتقابل فيه وعلي نفس تربيزتنا.!
والمُـصيبة أن البنت دي صاحبة عُـمري ورفيقة مِـشواري، شاهده علي هزايمي وإنكساري، شاهده علي إنتصاراتي وبأي إنجاز بعمله ليه تعمل فيّ كدة؟ ملقتش راجل غيره؟!.
ركبت عربيتي وانا بحاول اهدي من نفسي لاني لو سوقت حالياً ممكن اخبط اي حد قُـدامي.
مسحت علي وشي بغضب وميلت رأسي علي الدريكسيون
فضلت سناريوهات كتير تيجي في بالي، مدي حُـبه ليّ اللي شوفته، مدي إخلاصها ليّ ك صاحبة، انا مش مصدقة انهم يعملوا كده، هل انا فهمتهم غلط ولا انا اللي كُـنت غبية من البداية، هل الاتنين اللي اختارتهم في حياتي طلعوا عكس إختياري وميستهلوش حُـبي؟!.
حسيت بحركة خفيفة عليّ، رفعت رأسي، كانت بنت رقيقة لابسة فُستان أحمر عيونها تشبه لعيوني وفي ايديها ورد بلون الأبيض.!
كان شكلهُ جميل ورقيق، ابتسمت ليها وطلعتلها فلوس ومديت ايدي أخدته، وانا بقولها:
_ شُـكراً ياجميلة، ورد بيبيع ورد
ابتسمت وردت بهدوء – أنا شوفتك زعلانة ياتري في حاجه تستاهل أن عيونك تحزن عليها؟
رفعت عيني لعيونها وقولت بإبتسامة وجع – أحياناً في حُـزن بيعُـم وسط الفرح.!
قالت بمرح – جت في عيني دي
ضحكت عليها وقولت – سلامة عينيكِ ياجميلة
همست بصوت ضعيف _ مُـمكن اعمل حاجه
ضيقت عيني بإستغراب – اي
قربت وشها مني وطبعت بوسة علي خدي وانا مصدومة، عملت كده وجريت بسرعة من قُـدامي،نزلت من عربيتي بحاول الحقها ولاكنها أختفت
زعلت إنها مشيت بس انا واثقة إني هشوفها تاني، قُـربها مني كان بالنسبة لـيّ الأمان مع أن ده شعور يبان غريب لانه متوجه لبنت اول مره اشوفها!. بس ومع ذلك حبيتها
معرفش ليه فرحت كده كأني اعرفها من سنين
حسيت في وسط حُـزني ربنا بعتها ليّ تربت علي جرحي







