
لم يكمل جملته وهو يرى نظرات التوتر علي وجه بشار الذي انتفض واقفآ عند سماعه صوت أرتطام شئ بالخارج.. نظر لحيدر وفاروق بريبه ليركض فزعا يرى من بالخارج
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
كانت جميله تقف تستمع لحديثهم بصدمه ودموعها تغرق وجهها كل هذا كذب كان كله خداع كان يسعي للانتقام منهم ولكن لما.. لما ينتقم منها وهو لا يعرفها لم يكن بينهم شئ.. كان فقط ينتقم ولكن كيف.. كيف كان يخدعها وعشقه التي كانت تراه في عينه كله خداع.. ارتفاع نبض قلبه عند اقترابها منه وكلامه المعسول الذي أغرقها به.. وحبه وعشقه كله كان كله مجرد خداع وهي لم تشك لحظه عن صدق مشاعره
أخذت ترجع للوراء بخوف تهز رأسها بصدمه وهي تتمتم بعد تصديق
-لا ده كابوس مش حقيقه انا أكيد بحلم وهفوق ده مجرد كابوس
أصتدمت بمقعد خلفها لتصدم به وتقع.. خرج بشار بشراسه وهو يراها أمامه.. أخذت تبكي بخوف وهي ترجع بجسدها للوراء تحاول النهوض للفرار منه.. قبض علي معصمها بقوة ليجرها خلفه بعنف.. أدوي صراخها المكان وهي تتلوي منه تحاول تحرير يدها
دلف بشار وهو يجر جميله خلفه.. وقف فاروق ينظر لهم بصدمه وتحولت ملامح حيدر للذهول عندما رأها.. حول فاروق بصره بين حيدر الذي ألجمته رأيتها وبشار الذي يقبض علي كفها بقسوة
فاروق بتوتر:هنعمل ايه
أبتسم بشار بشراسه وهو ينظر لها بقسوة
-هيا جاتلنا برجليها وكده هيبقي أحسن.. أحنا هنخلص عليها هنا
كان حيدر يتنفس بقوة وهو يراها بين أيدي والده ونظراته القاتله تلفحها لينقبض قلبه بخوف عندما أنهى حديثه.. توجه حيدر لهم ليسحبها من ايديها ويرجعها خلف ظهره وهو يردد بقوة
-لا مش هتخلص عليها
نظر له بشار وفاروق بذهول وهي رغم كل هذا شعور بالأمان أجتاحها وهي خلف ظهره ليرفع بشار حاجبه بغرابه وملامحه تزداد قسوة
حيدر بصرامه:مش هتخلص عليها، انا هخلص عليها عشان قلبي يرتاح كفايه انتوا عليكم إسماعيل وهيا سبوهالي انا
كانت كلماته تمزق قلبها وهي تبكي بقوة خلف ظهره وجسدها بأكمله ينتفض، تحركت نحوة لتقف في وجهه لتضربه بهستيريه علي صدره وهي تردد ببكاء
-انت أيه، ازاي تعمل كده.. ليه تعمل معايا كده، انت حيوان ياحيدر حيوان عملتلك انا أيه.. كان ذنبي أيه.. أهاااااا
سقطت على الاريكه خلفها ليدوي صوت صفعته أرجاء المكان رفعت كفها تتحسس وجنتها وهي تبكي بحراره أقترب منها بشراسه ليلف يده على شعرها وهو يرفعها ويقربها من وجهه الذي إسود من الغضب
-عملت معاكي كده لييه.! ده مش سؤال يتسأل. السؤال يتسأل كده. انتوا اللي عملتوا كده ليه
جميله بألم وبكاء:عملنا أيه.. أيييه








