Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ظلمني من احب

بشار بضيق من كلام فاروق:علي جثتي لو دخلت القصر ولد مين اللي تولدوا وإحنا ليه يبقالنا حفيد من نسلهم أنا أجوز أبني أحسن واحده من أحسن عيله مش العيله اللي قتلت بنتي

فاروق بصرامه:وأنا اللي عندي قولتوا يابشار وجميله هتبقي في حمايتي ولو حصلها حاجه يابشار متلمش إلا نفسك.. نفسك وبس

ثم نظر إلي حيدر الذي يقف ينظر لهم بسخريه وهم يقرروا مستقبله وهو يإمره بإلزام

-جميله هتبقي ملكك وليك وحمايتها واجبك عشان أبنك وحفيدي لو حصل حاجه ليها ولابنها ياحيدر انت معرفتش غضبي لسه؛ بس ده حاجه وانتقامك حاجه تانيه الخطوة الاخيره لسه سايره

كان كلاهما يقفوا صامتين هي ساكنه في مكانها لا تستوعب أي شئ حولها من بعد سماعها سبب إنتقام حيدر منها لا تستوعب أي شئ لاتفهم، لا تسمع، لاترى.. فقط تشعر بأنهمار الدموع علي وجهها وغضب حيدر عليها.. وهو يقف لا يصدق ما يأمره به جده يتزوجها..! يتزوج من؛ من خطط للانتقام منها من حاول الغدر بها؛ كيف ستكون زوجته وكيف ستكون حياتها معه.. كان ينتقم منها وآلان ينتقم منه هو…

كانت تجلس في غرفه لاتعرف متى قد وصلت لها لاتعلم ماذا يحدث أغمضت أعينها وفتحتها لتجد نفسها في كل هذا الخداع.. رأسها سينفجر من التفكير كيف او متي وقعت في كل هذا حقآ لاتعرف

انتفضت للوراء بفزع عندما اقتحم حيدر عليها غرفتها في هدوء وعينه تلمع بهذه اللمعه التي تفاجأت انها لمعة عينه الأصليه لمعه الكره، الانتقام لمعه يشوبها القسوة

هتف بها بصوته القوي

-المأذون تحت، أحسلك لما يقولك موافقه تقولي أه من سكات.. لو نزلتي تحت وعملتي أي حاجه بجد ياجميله مش هيعجبك رده فعلي

تكورت علي نفسها علي السرير وهي تتمتم ببكاء

-أنا بكرهك ياحيدر بكرهك ومش هتجوزك لو أخر واحد مش هتجوزك

أغمض عينه ببرود وهو يقول

-كويس يبقي هتشوفي اللي مش هيعجبك وشكله كده أبوكي هيوحشك

رفعت رأسها ببكاء لتقف بضعف وهي تتجه نحوة أمسكت راحته وهي تضغط عليها برجاء

-قولي ياحيدر إنك بتحبني؛ قولي.. قولي أنهم هما اللي خلوك تعمل كل ده غصب عنك.. قولي انك مش كده؛ قولي إنك حيدر اللي عرفته وحبيته مش حيدر ده.. قولي اي حاجه ياحيدر قولي وأنا هنسي كل حاجه والله هنسي أنا ميهمنيش غيرك.. هنسي ايوة هنسي وكأن مفيش حاجه حصلت قولي

أزاح يدها ببرود ليمسكها من فكها وهو يقربها منه بعنف

-فوقي يا جميله وبطلي هلوسة فوقي وشوفي اللي بيحصل حوليكي؛ تفكيرك وقف من الصبح ومرجعش اللي شايفاه قدامك ده هو حيدر.. حيدر بشخصيته اللي خباها عنك عارفه ليه عشان أخدعك.. انا ولاحبيتك ولا هحبك ياجميله.. أي حاجه هقولها هتتنفذ من غير نقاش خايفه علي أبوكي..؟

كانت تنظر له ببكاء وخوف ليصيح بها بنفاذ صبر

-هاااااا خايفه علي أبوكي

هزت رأسها تباعا ليكمل تهديده :يبقي توافقي على الزفت الجواز ده.. فيه جواز أبوكي هيعيش.. مفيش..

قاطعته وهي تبتعد عنه باكيه بألم

-لا بابي لا لا خلاص.. خلاص ياحيدر فيه جواز بس بابي لا

شدها من يدها وهو يجرها خلفه بقوة

-يبقي يلا خلينا نخلص

كان بشار يجلس علي نزق وهو يرى المأذون أمامه ينهي الإجراءات يريد أيقاف هذه الزيجه لا لن يفعل كل هذا ويخطط ويتعب لاهلاكم وفي الاخير إبنه يتزوجها يتطلع علي فاروق بنظرات حارقه هو الآمر الناهي.. حفيد ماذا الذي يأتي من هذه كل هذا التخطيط والتعب وفي الأخير يأتي حمل لعين مثل هذا ويقلب الموازين حسنا دعهم يتزوجوا الآن ولكن علي جثته إذا رأي هذا الجنين النور

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock