Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

حب فوق العادة 2


‏بس الفرح ماكملش.

‏في نفس اللحظة، في بيت جميلة… كانت قاعدة بتبكي، وأخوها داخل عليها وقالها:

‏ــ “هتسكتّي؟ ده بيت أبوك، وإنتي بنت البلد، وسالم خدك لعبة؟!”

‏ــ “سالم ما خدنيش لعبة… بس خد قلبي ورماه.” 💔

‏ــ “يبقى لازم نرجّعه.”

‏ــ “إزاي؟”

‏ــ “فيه طريقة… ولو عملناها، محدش هيرضى بيها تاني.”

‏جميلة رفعت راسها…
‏وعنيها فيها لمعة غريبة…

‏”هيكون فيه رد… ورد عنيف.”


‏—

‏وفي الليل…
‏سالم وليلى قاعدين في الجنينة، والهوا بيعدّي، وريحة الفل جاية من جنب الحيط.

‏ليلى قالت له:

‏ــ “حاسّة إن في حاجة جاية… حاجة مش حلوة.”

‏سالم قالها:

‏ــ “أنا جنبك… ومهما حصل، مش هسيبك.”

‏بس الحقيقة؟
‏كان في عربية سودا ماشية ببطء قدام بيتهم…
‏وجواها حد… بيصوّر.
‏…….

‏كانت الساعة قربت على 1 بعد نص الليل…
‏البيت هادي، والدنيا نايمة…
‏إلا قلبين قاعدين تحت الشجرة، لسة صاحية جواهم نار مشتعلة من كل اللي حصل.

‏ليلى كانت قاعدة جنب سالم، راسها على كتفه، والهوا بيعدي في شعرها.
‏قالت له:

‏ــ “حاسّة إني دخلة على حرب… مش علاقة حب.”

‏رد عليها وهو ماسك إيديها:

‏ــ “الحب الحقيقي دايمًا حرب يا ليلى… بس إحنا بنحارب سوا 💪❤️”

‏ابتسمت، وسكتوا… لكن الهدوء ده كان مؤقت.


‏—

‏تاني يوم الصبح، سالم طلع السوق يجيب حاجات للفطار، وطلب من ليلى تفضل في البيت.

‏لكن بعد حوالي ساعة…
‏وصلت رسالة غريبة على موبايل ليلى، من رقم مش مسجل:

‏> “بتحبّك؟ شوفتي الصورة دي؟
‏ولسّه بتثقّي فيه؟ 😂”



‏ليلى فتحت الرسالة…
‏وكان فيها صورة لسالم واقف مع جميلة، وإيديهم في إيدين بعض!

‏الصدمة ضربت قلبها.
‏ابتدت نفسها تتقطع… والصورة بتتنفّس جواها، رغم إنها عارفة إن سالم مش بالشكل ده.

‏لكن الرسالة التانية وصلت بعدها:

‏> “هو بيقولك كلام… ويقول لغيرك نفس الكلام.
‏ده ابن بلدك؟ ولا ابن بلده؟”



تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock