
بس الفرح ماكملش.
في نفس اللحظة، في بيت جميلة… كانت قاعدة بتبكي، وأخوها داخل عليها وقالها:
ــ “هتسكتّي؟ ده بيت أبوك، وإنتي بنت البلد، وسالم خدك لعبة؟!”
ــ “سالم ما خدنيش لعبة… بس خد قلبي ورماه.” 💔
ــ “يبقى لازم نرجّعه.”
ــ “إزاي؟”
ــ “فيه طريقة… ولو عملناها، محدش هيرضى بيها تاني.”
جميلة رفعت راسها…
وعنيها فيها لمعة غريبة…
”هيكون فيه رد… ورد عنيف.”
—
وفي الليل…
سالم وليلى قاعدين في الجنينة، والهوا بيعدّي، وريحة الفل جاية من جنب الحيط.
ليلى قالت له:
ــ “حاسّة إن في حاجة جاية… حاجة مش حلوة.”
سالم قالها:
ــ “أنا جنبك… ومهما حصل، مش هسيبك.”
بس الحقيقة؟
كان في عربية سودا ماشية ببطء قدام بيتهم…
وجواها حد… بيصوّر.
…….
كانت الساعة قربت على 1 بعد نص الليل…
البيت هادي، والدنيا نايمة…
إلا قلبين قاعدين تحت الشجرة، لسة صاحية جواهم نار مشتعلة من كل اللي حصل.
ليلى كانت قاعدة جنب سالم، راسها على كتفه، والهوا بيعدي في شعرها.
قالت له:
ــ “حاسّة إني دخلة على حرب… مش علاقة حب.”
رد عليها وهو ماسك إيديها:
ــ “الحب الحقيقي دايمًا حرب يا ليلى… بس إحنا بنحارب سوا 💪❤️”
ابتسمت، وسكتوا… لكن الهدوء ده كان مؤقت.
—
تاني يوم الصبح، سالم طلع السوق يجيب حاجات للفطار، وطلب من ليلى تفضل في البيت.
لكن بعد حوالي ساعة…
وصلت رسالة غريبة على موبايل ليلى، من رقم مش مسجل:
> “بتحبّك؟ شوفتي الصورة دي؟
ولسّه بتثقّي فيه؟ 😂”
ليلى فتحت الرسالة…
وكان فيها صورة لسالم واقف مع جميلة، وإيديهم في إيدين بعض!
الصدمة ضربت قلبها.
ابتدت نفسها تتقطع… والصورة بتتنفّس جواها، رغم إنها عارفة إن سالم مش بالشكل ده.
لكن الرسالة التانية وصلت بعدها:
> “هو بيقولك كلام… ويقول لغيرك نفس الكلام.
ده ابن بلدك؟ ولا ابن بلده؟”
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025








