Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

حب فوق العادة 2

‏—

‏سالم رجع وهو شايل كيسين، داخل فرحان…
‏لكن أول ما دخل، لقى ليلى واقفة، وعنيها فيها دموع، والموبايل في إيدها.

‏ــ “الصورة دي إيه؟!”

‏سالم بصّ للصورة، واتجمّد.

‏ــ “ده فوتوشوب… ده مش حقيقي.
‏أنا ماعملتش كده.”

‏ــ “بس إنت كنت مع جميلة؟”

‏ــ “هي جاتلي مرة، وحاولت… بس أنا ما ادّتهاش فرصة.
‏واللي في الصورة دي ملعوب فيها… أنا ما مسكتش إيدها، وعمري ما هغدر بيكي!”

‏ليلى بكت وقالت:

‏ــ “سالم… أنا بعيدة عن كل حاجة هنا…
‏أول مرة أحس إن في حد حاميني… متخذلنيش بالله عليك 😢”

‏قرب منها، وحط إيده على خدها، وقال:

‏ــ “بصّيلي في عينيّ…
‏شايفة كدب؟
‏شايفة خيانة؟
‏أنا جايبك من عالمك… علشان تبقي عالمي.”

‏حضنته… ودموعها نزلت في صدره.
‏لكن قلبها… لسة فيه شوك.


‏—

‏في بيت جميلة…

‏كانت قاعدة مع أخوها، وهو بيضحك وهو بيورِّيها التعليقات اللي الناس بتكتبها على الصورة اللي انتشرت في الجروب الخاص بعيلتهم:

‏ــ “كده هي هتمشي من نفسها…
‏وإنتي هتفضلي هنا…”

‏جميلة قالت:

‏ــ “أنا ماكنتش عايزة أوصل لكده… بس هو اللي خلاني.”
‏بس في عينيها… ماكانتش ندمانة.


‏—

‏ليلى طلبت تمشي تقعد يوم في الفندق اللي في وسط البلد، بعيد شوية… تاخد نفس، وتفكر.

‏سالم وافق، لكنه كان موجوع…
‏عارف إن المسافة الصغيرة اللي بينها وبينه، ممكن تكبر لو الشك دخل.


‏—

‏وفي الليل…
‏ليلى قاعدة لوحدها في أوضتها في الفندق…
‏فجأة لقت ظرف متساب تحت بابها.
‏فتحت الظرف… لقت فيه CD صغير، وعليه مكتوب:

‏> “شوفي بنفسك… الحقيقة كلها هنا.”



‏حطّت السي دي في اللاب توب، وإيديها بتترعش…

‏لكن المفاجأة كانت أكبر من أي حاجة…

‏الفيديو اللي اتفتح…
‏كان فيه جميلة، وهي واقفة بتدي فلوس لواحد، وبتقوله:

‏> “اعمل الصورة وعدّل فيها كويس… لازم تشك فيه.
‏لو مشيت من البلد، سالم هيرجع زي زمان.”



‏ليلى فتحت بُقها من الصدمة.
‏ـ “دي كانت مؤامرة؟!
‏وسالم… قال الحقيقة فعلاً؟!”


‏—

‏وفي نفس اللحظة، سالم كان قاعد في الجنينة، ماسك التليفون وبيبعت رسالة:

‏> “أنا مش هضغط عليكي…
‏بس لو فعلاً بتحبيني… ارجعي، واحكمي بنفسك.
‏مش بالصورة… بالقلب.”



‏وبعد دقايق…

‏جاتله رسالة:

‏> “جاية لك…
‏بس المرة دي، مش هشك تاني…
‏وهقف جنبك، حتى لو العالم كله ضدنا.”




‏—

‏🔥🔥

‏…..


‏في عز الظهر… الجو حر، والشمس حارقة، بس في قلب سالم، الدنيا برد.
‏كان قاعد على الكرسي الخشبي قدام البيت، ماسك المسبحة، وعنيه معلّقة في باب البيت كإنه منتظر معجزة.

‏وفجأة… العربية السودا وقفت قدام الباب.
‏وهي نزلت.

‏ليلى…
‏لبسها بسيط، شعرها مربوط، ونظرتها فيها إصرار ما شافوش فيها قبل كده.
‏كانت مختلفة… أقوى، أجرأ… بس جواها، لسه البنت اللي حبّها من أول نظرة.

‏قربت منه، وهو وقف فورًا، وقالها:

‏ــ “رجعتي؟”
‏ــ “رجعت… ولما عرفت الحقيقة، حسّيت إني لازم أكون هنا.
‏مش بس علشانك… علشان نفسي كمان.”

‏سالم قرب خطوة، وقال:

‏ــ “وجميلة؟”

‏ــ “هشوفها… ومش هسيبها تكسّر اللي بنيّناه مع بعض.
‏أنا مش جاية أتهرب… جاية أواجه.”


‏—

‏في المساء…
‏جميلة كانت قاعدة في البيت الكبير مع العيلة كلها، ومعاهم الشيخ إسماعيل والد سالم.

‏دخلت ليلى، بصدر مرفوع، وخطوة واثقة.
‏الكل سكت.

‏جميلة بصتلها بشوية غرور، وقالت:

‏ــ “رجعتي؟ كنت فاكراكي سافرتي…”

‏ليلى قالت بكل هدوء:
‏ــ “أنا ما بهربش.
‏بس إنتي؟
‏بتدِّي فلوس علشان تزوّري صورة؟ وتدمّري علاقة؟
‏ليه يا جميلة؟”

‏الناس بصّوا لبعض، وصوت همسات بدأ يعلو.

‏الشيخ إسماعيل قال بحدة:

‏ــ “الكلام ده كبير يا بنتي…
‏عندك دليل؟”

‏ليلى طلعت الموبايل، وشغّلت الفيديو.
‏الصوت كان واضح: جميلة بتدي فلوس لراجل، وبتطلب منه يشوّه صورة سالم.

‏سكون…
‏بعدين صوت ضجة في القعدة.

‏جميلة انهارت… دموعها نزلت، ووشها بقى أحمر:

‏ــ “أنا كنت بحبه من زمان…
‏وماكنتش قادرة أتحمل إنه يحب واحدة تانية…
‏خصوصًا إنها من برّه، مش مننا…”

‏الشيخ إسماعيل بصّ لها بوجع، وقال:
‏ــ “الحب مش بيجي بالإجبار يا جميلة.
‏واللي يعمل كده، بيخسر أكتر ما بيكسب.”

‏جميلة قامت تجري من القعدة وهي بتبكي… والعيلة كلها سكتت من الصدمة.


‏—

‏بعدها بساعتين…

‏سالم كان واقف مع ليلى عند شجرة التين الكبيرة ورا البيت.
‏قالها بصوت دافي:

‏ــ “أنا آسف إنك اتعرضتي لكل ده بسببي…”

‏ــ “ما تعتذرش…
‏أنا دلوقتي بقيت جزء من الحكاية، مش ضيفة فيها.”

‏سالم مسك إيديها، وقالها:

‏ــ “أنا ما طلبتش منك تحاربي عشاني…
‏بس لو عرفتي تحاربي معايا…
‏أوعدك، عمري ما هسيب إيدك ❤️‍🔥”

‏ليلى دمعت، وقالت:

‏ــ “خدني مطرح ما تمشي…
‏بس ما تسبنيش لوحدي تاني.”

‏حضنها… حضن عمره ما كان فيه خوف، بس كله أمان.

‏وفجأة، جالهم صوت ضحك أطفال من بعيد…
‏كانوا بيلعبوا جنبهم، وبيرموا عليهم ورد من فوق الشجرة.

‏سالم قال وهو بيضحك:

‏ــ “شايفة؟ حتى الورد فرحان برجوعك 🌸😂”

‏ضحكت، وحطّت راسها على صدره.
‏وفي اللحظة دي، كانوا عارفين إنهم لسه في أول الطريق…

‏بس أهم حاجة:
‏ماحدش فيهم بقى لوحده تاني.


‏—

‏*يتبع……*

‏> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها وصلوها 1000تفاعل علشان ننزل الاجزاء اللي بعدها*❤🌹

3 من 3التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock