
توبة، ومع كُل سجدة حرفيًا بنهار وبدعي ربنا أنه يسامحني ويريح قلبي ويعوضني.
خلصت صلاة وحسيت براحة رهيبة، قررت أغير من طريقتي ولبسي، وأحافظ ع نفسي لأني أتعلمت أهم درس فِـ حياتي، أن مفيش حد فِـ الكون يستاهل أني أغضب ربنا عشانه.
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
عدىٰ أسبوعين وأنا بجاهد أني أغير من نفسي، مسحت كُل الأغاني، وغيرت طريقة لبسي تمامًا، كُنت بلبس اللبس اللِ كُنت بلبسه عشان أعجبه هه مكنتش مُدركة إن بِـ الطريقة دي برخــ.ص من قيمة نفسي، وبخلي اللِ يسوىٰ وميسواش يبص عليَّ بنظرات مش كويسة، بس للآسف مكنتش فاهمة ده، غيرت لبسي لدرسات واسعة، ومبقتش ببين شعري من الطرحة، وبقيت باخد دورات للتطوير النفس، وبسمع مُحاضرات لشيوخ مُختلفة، وعرفت أكتر عن ديني، بجد كُل ماأقرب من ربنا أكتر قلبي بيرتاح، بجد مفيش راحة غير فِـ قُرب الله، أهتميت بدراستي وأجتهدت وحسنت علاقتي بِـ زينب ودُعاء، وبقينا صُحبة صالحة بنعين بعض ع الطاعات، حقيقي عرفت قيمتهم بجد وقيمة الصُحبة الصالحة.
وأهو عدىٰ سنتين بالحلوة والمُرة خلصت ثانوي، وحقيقي كانت أكتر فترة صعبة فِـ حياتي فترة تالتة ثانوي بسبب الضغط النفسي، والحمدلله ربنا وفقنا أحنا التلاتة ودخلنا طب بشري بفضل الله، حقيقي فضل ربنا كبير بجد، وحاليًا أحنا فِـ أولىٰ جامعة، مع بعض، وآه الحمدلله لبسنا الخمار، عرفت قيمته بجد، لأني كُنت دايمًا بحصر مُحاضرات عن الزي الشرعي، وربنا أنر لي بصرتي وأدركت معنىٰ وقيمة الخمار.
كُنت قاعدة ع السرير بسمع مُحاضرة لِـ دُكتور حازم شومان لمّا ماما دخلت عليَّ وهيَ وبتقول بِـ حماس:
-رويدا فِـ عريس متقدملك وهو شخص كويس جدًا وأخلاقه عاليه، وهيجي يتقدم يوم الخميس الجاي وأكيد مش هنغصب عليكِ.
فكرت شوية، فيها أي لمّا أقعد معاه، مش مُمكن يكون شخص كويس ومُلتزم فعلًا، ومُمكن يكون الزوج الصالح، وكمان لمعة الحماس فِـ عين ماما خلتني أوافق أقابله فَـ قولت بهدوء لـِ ماما:
= تمام يـٰ ماما هقابله واللِ فيه الخير يقدمه ربنا.
هو إيدا فِـ أي هو يوم الخميس جه بسُرعة كدا أزاي، أنا خايفة أوي، زينب ودُعاء جُم عشان يقعدوا معايَّ ويجهزوني وكدا.
فَـ لقيت زينب بتقول بفرحة:
– وأخيرًا حد من الشلة البائسة هيتخطب.
فَـ ردت عليها دُعاء وهيَ بتضحك:
– حصل والله يـٰ بنتي الله وكيلك أمي من وأنا فِـ تانية أعدادي وهيَ بتقولي أنتِ عنستي.
رديت عليهم وقولت بتوتُر:
= بااس فِـ أي يولية منك ليها أنا هموت من التوتُر وأنتوا خلاص خطبتوني، وأنا أصلًا لسه ماقبلتوش، ومش عارفة هقابله أزاي أنا متوترة أوي، بقولكم أي ماتلغوا رحلتي أنا عيلة أصلًا.
ردت زينب وهيَ بتضحك:
– نلغي أيه يلا يـٰ بت ألبسي بسرعة مفيش وقت للتفسير العريس زمانه جاي.
لبست وقعدت شوية ولقيت ماما بتندهلي عشان العريس جه وبتاع، فَـ طلعت وأنا هموت من التوتُر، أخدت العصير عشان أقدمه، فَـ دخلت لقيت بابا قاعد والعريس قدمت العصير وقعدت جنب بابا وأنا حاطة عيني فِـ الأرض.
فَـ بابا قال بـ أبتسامة:
– عرف نفسك يـٰ عيسىٰ
فَـ أبتسم لـبابا وبصلي وأتكلم وأتكلم:
– أنا عيسىٰ عندي 26 سنة، واخد دبلوم، بس الحمدلله مُيسر الحال وفاتح مطعم، وعندي شقة جاهزة، وأهلي متوفيين، ومُلتزم فِـ الصلاة الحمدلله، وحافظ لـ كتاب الله.
رفعت راسي لُه وهو بيتكلم، كانت ملامحه هادية، ومُريحة.
بصلي بابا وقال:
– ها يـٰ رويدا عندك أي سؤال تسأليه لـ عيسىٰ؟
نزلت راسي فِـ الأرض تاني وقولت:
– لأ يـٰ بابا هو جاوب عن كُل أسالتي من غير ماأتكلم، هصلي أستخارة وأقولك رأيي بإذن الله.
عدىٰ أسبوع وأنا كُل يوم بصلي أستخارة وحاسة براحة كبيرة فَـ قررت أقول رأيي لـ بابا فَـ روحت لُه ونديت عليه وقولت وأنا حاطة عيني فِـ الأرض:
= أنا صليت أستخارة، واللِ تشوفه يـٰ بابا.
ضحك بسعادة وقام حضني وقال:
– كبرتي يـٰ رويدا وهتبقي عروسة، وصدقيني عيسىٰ شخص كويس وأبن حلال وأخلاقه عالية، وهو ده اللِ هيصونك يـٰ بنتي.
حضنت بابا بِـ أبتسامة ودخلت أوضتي، وبابا بلغ عيسىٰ بـ موافقتي، وأتخطبنا، وشرط أننا نلتزم بضوابط الخطوبة، وهو مامنعش أبدًا بالعكس دعم قراري ده.
عدىٰ سنتين أتجوزت فيهم عيسىٰ، وحقيقي كُل يوم بتأكد أني أخترت صح، وبجد كان نعم الزوج الصالح، برغم أنه مش معاه شهادة عالية و مش غني غنىٰ فاحش، بس ده كُله بجد ميفرقش أبدًا، عمر الفلوس ولا المكانة بتجيب السعادة، أهم حاجة الأخلاق والمودة والرحمة بين الزوج والزوجة، وحقيقي هو مخذلنيش أبدًا، أحنا متجوزين من سنة ونص وحقيقي أجمل سنة ونص عدت عليَّ فِـ حياتي، كان نعم الزوج الصالح بجد، بنشجع بعض ع الطاعات، وبيحفظني القرآن وبفضل الله قربت أختمه بجد كُل يوم بحمد ربنا ع عيسىٰ وأنه رزقني زوج زيه، وحاليًا أنا حامل فِـ الشهر الخامس، برغم تعب الحمل الا أنه كان بيساعدني وبيشيل عني كتير، أكتشفت أني محبتش غيره بجد الحلال أجمل بكتير حقيقي، والحُب الحقيقي هو اللِ بيجي بعد الجواز، غير كدا فَـ هو وهم بجد، ربنا يديمُه نعمة فِـ حياتي ♡.
“أحفظ قلبك حتىٰ يحفظهُ من يستحقه ♡”
“قد يكون شكل المعصية حلوٌ وأخاذ، لكن أحذر فَـ بداخله النّار فَـ تندم فِـ وقتٍ لن يُفيد فيه الندم، منظر الذنب حلوٌ، ولكنه فاني، لا يوجد أجمل من الحلال”.







