Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

رسالة غريبة من اختي وهي جانبي

الرسالة دي وصلتني من أختي اللي كانت في الأو.ضة اللي جنبي استغربت صوت ايه اللي بتتكلم عنه؛

إحنا لسه نقلين من يومين شقة جديدة علشان دراستي أنا وأختي، ومفيش غيرنا وأخ صغير وبابا كان بيقلق علينا جدًا هو وماما علشان كده قررنا ننقل، أول يوم عملنا كل حاجة في الش.قة ومن التعب نمت أختي بتحب السهر جدًا علشان كده فضلت قاعدة في أوضة الأنترية قدَّام التلفزيون وأنا دخلت أو.ضتنا أنام، صحيت الساعة تلاته قبل الفجر لقيت الرسالة دي منها تقريبًا كانت فاكرة إني صاحية بصيت على السرير اللي جنبي مكنتش موجودة، قُمت رُحت أشوفها ممكن تكون نمت مكانها زي عادتها بصيت عليها وكانت فعلًا نايمة والتليفزيون شغال طفيته، وصحيتها علشان تنام جوَّه قامت ولأنها تعتبر نايمة محبتش أسألها عن الصوت غير لمّا تصحى،

 

محستش إني عاوزة أنام رُحت عملت فنجان قهوة، ورُحت أقعد في البلكونة، وقفلت الباب كويس علشان ميبردش الأوضة، كان الجو هادي جدًا مع الهوا البارد بتاع الشتا ببص في السما بحبها في كل حالاتها الطبيعة دائمًا بتكون مريحة للأعصاب، في وسط تأملي للسما سمعت صوت خطوات بصيت على مصدرها كان شخص مبهدل جدًا اللبس اللي لبسه مش نضيف خالص دقنه وشعره طوال جدًا وبدأ ينادي بصوت عالي جدًا وفي بحة غريبة ومخيفة أوي كان بينادي بإسم واحدة إسمها “ساندي” بصيت في كل مكان مفيش حد بص عليه، وكأن اللي بيحصل مش غريب عليهم ومتعودين على كده،

بصيت عليه وهو لسه بينادي لكن فجأة سكت وهو بيبص عليَّا بطريقة مخيفة كانت نظراته غريبة جدًا جسمي إرتجف بخوف حسيت ببرد شديد اشد من البرد الطبيعي مسكت فنجان القهوة ودخلت بسرعة بلعت ريقي بصعوبة يعني العقل الباطن للإنسان بيبدأ في تأليف سيناريوهات كتير في اللحظة دي ممكن توصل لاني أتخيل أنه بيطير وبقى قدامي للحظة وقت الخوف ينتهي التفكير بالنسبة لي قعدت في سريري وأنا برتجف، نزلت تحت البطانية وغمضت عيني علشان أنام وابعد عن التفكير ده، وبعد معاناة طويلة نمت صحيت تاني يوم وكانت أختي نايمة على السرير، وبتلعب في التليفون بصيت ليها وقولت:

“صوت ايه اللي بتتكلمي عنه؟!”

“كان صوت شخص بينادي على بنت اسمها ساندي بس كان صوته يخوف جدًا، وكان عالي بشكل مبالغ فيه”

“أ… أنا كمان سـ… سمعته وشُفته بس كان الساعة تلاته”

“شوفتي فين؟!”

“كنت قاعدة في البلكونة وبشرب قهوة شوفته بـ… بس بصلي نظرات غريبة جدًا”

سكت وأنا قُمت فتحت البلكونة علشان تهوي الأوضة شوية لـ… لكن اتفاجأت لمّا لقيته قاعد، وعينه على البلكونة جسمي إرتجف زي ما يكون قاصدنا إحنا، دخلت وقعدت على السرير بقلق منه ومن نظراته دي، وقعدته تحت البيت شيلته من دماغي، جهزت للكلية، ونزلت مشيت بخطوات سريعة لمّا لقيت عينه عليَّا رُحت الكلية وأنا تفكيري كله في الراجل ده ونظراته الغريبة خلصت، ورجعت البيت تلقائيًا عيني جت على مكانه اللي مكنش موجود فيه اتنفست برَّاحة لمّا لقيته مشي، طلعت البيت وخرجت على بليل البلكونة بحب أبص في السما وأشوف تفاصيلها بصيت مكان الراجل الغريب ده لقيته قاعد ونظراته الغريبة لسه زي ما هي اتجاهي، إتوتَّرت جدًا، وناديت على أختي اللي دخلت وقالت:

“في ايه يا بنتي؟! مالك؟!”

” ا… اقعدي معايا”

“وإنتِ من أمتى بتحبي حد يقعد معاكِ في البلكونة؟!”

“بـ… بس إسكتِ واقعدي من غير كلام”

قعدت، وهي مستغربة اني عاوزاها تقعد معايا لأن أنا بحب دايمًا أقعد في البلكونة لوحدي، اوقات كتير لما احب الاقيني من وسط توهتي بقعد لوحدي ركزت مع الراجل اللي كان قاعد قولت ممكن نظراته راحت لأختي لكن لا لسه نظراته عليَّا أنا، حسيت برجفة قوية في كل جسمي في حاجة مخيفة أنا مش قادرة أحددها في نظراته دي، دخلت الأوضة وقفلت باب البلكونة أفكار كتير في دماغي متشتته فوقت على صوت رسالة مسكت التليفون وأول ما شُفتها خُفت كان محتواها مرعب فعلًا كانت بتقول:

“مين اللي كان ماشي وراكِ النهاردة ده؟! وإنتِ جاية كان وراكِ وفضل قاعد لحد ما جيتِ تروَّحي ومشى وراكِ تاني”

“مـ… مين اللي كـ… كان ورايا مـ… مش فاهمة قصدك؟!”

“كان راجل لبسه مبهدل خالص وشعره ودقنه طوال جدًا كان وراكِ”

صاعقـ.ـة قوية صابت جسمي كله مواصفات نفس الراجل اللي تحت مش فاهمة مين هو، وليه بيمشي ورايا؟! لازم أكلم بابا يشوف شقة تانية لكن مش هينفع أحكي له عن الراجل لأن بابا ممكن يتخانق معاه علشان بيخاف علينا، وأنا أول واحدة هزعل علشان الراجل، فضلت أفكر لحد ما غفيت، صحيت على صوت المنبه جهزت ونزلت علشان الكلية كان بيبص عليَّا مشيت بسرعة وأنا ببص ورايا لقيته قام ومشى ورايا، كنت بمشي وحاسَّة ان رجلي بتخبط في بعضها من الرعب والخوف كان بيمشي بنفس طريقتي، وكأنه بيحـ.ـرب علشان ميضيعنيش وقفت مرة واحدة وأنا واخدة قرار اني اعرف مين ده وعاوز مني ايه، قرار مرعب لكن افضل من أني اهرب طول الوقت، وقفت باصة عليه وقفت هو بعيد عني قربت منه وأنا برتجف وقولت بتهتهة:

“أ… نت مـ… مين؟! وتمشي و… ورايا ليه؟!”

“مـ… مش قصاد أخوفك و… والله… أنا بس دايمًا معاكِ عـ… علشان شبة بنتي سـ… ساندي اللي مـ….”

سكت من غير ما يكمل آخر كلمة، عينه بقيت مليانة دموع استغربت منه حسيت وقتها إن خوفي اختفى بلعت ريقي بتوتر لأن أول مرة أقف مع شخص غريب عني وقولت:

“اللي ايه؟!”

السابق1 من 2
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock