Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

قررت البس خمار ولكن…

– زينب معاها حق، خدي حسنات يـٰ بنتي، أنا الحمدلله إنتِ أخبارك أي؟

أتغاظت أوي، هيعملوا بقا فيها شيخات وبتاع، أي القرف دا، حاولت مبينش غيظي ورديت بسخرية وأبتسامة متغاظة:

=منكم نستفيد، أنا تمام الحمدلله، يلا بقا نروح الدرس الوقت أخر.

روحنّا الدرس وطلعنا وأحنا ماشيين فِـ الطريق وبنتكلم فَـ لقيت زينب بتقول:

 

– موضوع الأرتباط الغير شرعي أنتشر بطريقة غريبة بجد، كُل ماأفتح فيس ألاقي بوستات وأسكرينات بين المرتبطتين وبتاع، بينزلوها ع سبيل الترول، وبيتفاخروا أنهم مُرتبطين، بيجهروا بِـ المعصية اللِ هو حقيقي قمة عدم الدين، الدُنيا لهت الناس بطريقة غرببة بجد، يعني حتىٰ مبيخجلوش من نفسهم لأ بيجهروا بالمعصية!
الواحد بجد قلبه بيوجعه لمَّا بيشوف حال البنات والشباب اللِ بيعملوا كدَ، حقيقي قمة الحُزن، مش مُدركين أن الدُنيا فانية ومعدش فيها أمان، وعلامات الساعة بتظهر واحدة تلو الأخرة، وهمّا معميين! الشيطان سيطر عليهم تمامًا، خلاهم ينسوا أن

 

فِـ أخرة وحساب وعقاب!، والبنات من كلمتين حلوين يقعوا فِـ الحُب علطول، ويغضبوا ربنا ويكسروا ثقة أهلهم، والأدهىٰ أنهم عارفين أنه حرام ومكملين!

ردت دعاء عليها بتأثر وقالت:

– فعلًا والله معاكِ حق، المشكلة أنهم فِـ الأخر بيتخذلوا وبيتكسروا، لأن مفيش شيئ ربنا حرمة بيفضل مكمل للآخر، بس برغم كدَ مكملين تحت مُسمىٰ الحُب!، حُب أي؟ الحُب عمره مايتوجد فِـ معصية، الحُب أنقىٰ من كدا بكتير، بتصرفاتهم قللوا من قيمته، مش فاهمين أن اللِ بيحبهم هيحافظ عليهم، هيخاف عليهم من غضب ربنا، من المعصية، مش هيخدهم للمعصية بِـ أيده، هيحافظ عليهم ويطلبهم من ربنا، لِـ وقت ماتكُون حلاله، مش هيكلمها ويشوه قلبها بِـ الحرام!، مش مُدركين أن أول مايزهق هيدور ع غيرهم، لأنهم من البداية رخصوا نفسهم لُه، الحُب نقي وهمّا شوهوه.

 

أهو بقا روح الشيخة اللِ جواهم هتطلع علينا، أي القرف ده ياربي، لولا أني مُضطرة مكنتش همشي معاهم وأسمع نشرة الصباح دي، هووف حاجة تقرف، بس مش هقدر أنكر أن كلامهم أثر فيَّ شوية، بس لأ مفيش الكلام ده أحمد قالي أنه هيتقدملي لمَّا أخلص ثانوي وهو يلاقي شُغل ويستقر ماديًا، وكدا كدا هو هيتقدم يعني مش هيبقىٰ حرام، ومش كلام دول اللِ هيأثر فيَّ.

رجعت البيت كلت وساعدت ماما، ودخلت أوضتي وغيرت ومسكت الفون، وفتحت شاته لأني مثبتاه، ملقتش مسدچ زي كُل مرة قولت أكيد مشغول أو حاجة فَـ بعتله:

= أنا رجعت البيت يـٰ حبيبي أنتَ عامل أي وحشتني.

رد بعد دقيقة:

 

– ألف سلامة يـٰ دودي، وأنتِ وحشتيني أكتر.

أبتسمت بسعادة وكتبت:

= مكنتش بحب أسم دودي بس حبيته منَك.

– وأنا حبيتك أنتِ.

= 10 من 10 ونجمة وقلبي.

– لأ قلبك معايَّ من زمان.

= ثقة ولا غرور دي؟

– لأ حُب عشان أنتِ خدتي قلبي الأول.

عسل عسل يولاد، فضلنّا نتكلم لِـ بعد الفجر وبعد كدا قفلنا ونمّنا.

عدىٰ شهر بنفس الروتين، أروح الدروس، وأسمع المُرشح بتاع الشيخة زينب ودُعاء، وبعد كدا أروح وأكلم أحمد لحد ماأنام، بس اللِ أتغير مُعاملة أحمد وطريقته، بقا بيتجاهلني كتير، وبيعلق شاتي كتير، مبقاش مُهتم بتفاصيلي زي الأول، كُل ماأكلمه يقولي مشغول، وأصدقه عشان بحبه، ببس أنا تعبت وطاقتي قربت تخلص، عشان كِدا قررت أواجهه، عشان كِدا بعد مارجعت من الدرس، مسكت الفون، وكـ العادة ملقتش مسچ منه، فَـ بعتلُه:

= أحمد أنتَ زعلان مني فِـ حاجة؟
أنا عملت حاجة ديقتك؟
مبقتش مُهتم بيَّ زي الأول، ولا بقيت بتكلمني زي الأول مُمكن تفهمي فِـ أي.

كان أونلاين ومردش، بعت مسچ بعد ربع ساعة:

– مفيش يـٰ رويدا مشغول متقعديش تزني كتير.

أنا حرفيًا أتصدمت من رده، هو ده كُل اللِ قدر عليه؟ أنا بزن عليه ومديقاه؟ ده جزات حُبي لُه؟

دمعت وأنا بكتبله:

= طب قولي مالك، أنا عارفة أنك مش مشغول، بالله عليك متعملش كدا، قولي أنا عملت أي عشان أستحق منك المُعاملة الجافة دي، أنا حبيتك بصدق وكنت بعمل كُل اللِ كُنت بتقولّي عليه.

– بصراحة يـٰ رويدا أنا زهقت ومش عاوز أكمل.

عيط بقهرة وسجلت ريكورد بقول فيه:

= زهقت!! زهقت من أيه؟ ومش عاوز تكمل أيه؟ أحمد متعملش كدا أنا بحبك والله و.. ومُستعدة أعمل أي حاجة تقولها، بس، بس متعملش كدا، هموت من غيرك والله، متسبنيش.

– أنا آسف يـٰ رويدا بس بجد مش هقدر أكمل أنا أكتشفت أني مش بحبك.

عيط جامد وشهقاتي أبتدت تعلىٰ فَـ حاولت أكتمها، وسجلت ريكورد تاني:

= مش بتحبني!! أنتَ قولتلي أنك بتحبني، وأني أكتر شخص بتحبه، راح فين كلامك، راحت فين وعودك؟ أنا مش قادرة أصدق، طب طالمّا مبتحبنيش علقتني بيك لي؟ خلتني أحبك لي؟ حرام عليك والله، لي دمرني بالشكل ده؟

– أنا آسف يـٰ رويدا بجد بس مقدرش أكمل فِـ العلاقة دي أكتر من كده.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock