
*اسكريبت
-أنا قررت أني هلبس الخِمار الفترة دي.
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
– فكرة حلوة بجد هاخُد الخُطوة دي معاكِ إن شاء الله.
كُنت حاطة الهاند فري فِـ ودني وبتشات ع الواتس، لمّا سمعت صُحابي بيقولوا كدا وأحنا راجعين من الدرس.
فَـ بصتلهم بِـ سخرية وقرف من الفكرة وقولت:
= أنتوا بتتكلموا بجد؟ أنتوا مجانين، هتكبروا نفسكم من دلوقت لي، بطلوا جهل أنتوا لسه صغيرين.
– إنتِ بتقولي أي يـٰ رويدا؟ جهل أي الخمار فرض أصلًا، ومفيش شيئ أسمه لسه صغيرين الخمار واللبس اللِ يرضي ربنا مش بالسن أبدًا.
بصتلها بِـ أستهزاء ومردتش عليها، أهو من دلوقتِ وبيعملوا نفسهم شيوخ، وبيتفزلكوا، لسه عايشين فِـ أيام الجاهلية، بيدفنوا نفسهم من دلوقتِ، تخلُف بجد، أنا آه مُححبة بس عُمري مافكرت ولا هفكر فِـ الخمار دلوقتِ، لازم أعيش سني وألبس اللِ عاوزاه، أنا لسه صغيرة.
ركبنا العربية ومتكلمتش معاهم، حطيت الهاند فري فِـ ودني وشغلت أغاني لحد ما روحت البيت، رميت لبسي ولبست البيجامة وقعدت ع السرير، وفتحت الفون ع الواتس لقيت مسچ من أحمد البوي فريند بتاعي.
– وصلتي البيت يـٰ حبيبي؟
أبتسمت بحُب وسعادة ورديت:
= آه يـٰ حبيبي لسه واصلة يدوب غيرت هدومي.
– وحشتيني.
ضحكت بسعادة وقولت:
= أي لحقت أوحشك ما أنا كنت بكلمك وأنا فِـ الدرس.
-أنتِ بتوحشيني دايمًا حتىٰ وأنا بكلمك.
أبستمت بحُب وقولت:
= أنا بحبك أوي يـٰ أحمد.
– وأنا أكتر يـٰ عيون أحمد.
ماتبعتيلي صورتك يـٰ حبيبي عشان وحشني القمر.
أترددت شوية بس بعد كدا أبتسمت وبعتله صورتي وأنا بِـ شعري، أنا واثقة فِـ أحمد طبعًا.
شاف الصورة فِـ نفس الثانية وقعد يتغزل فيَّا بقا، وأنا قلبي بِـ يرفرف كدهون، حقيقي ألطف حد شوفته فِـ حياتي بجد، بحبه أويي.
بدأت أكلم أحمد من شهرين تقريبًا، هو جيرانَّا وأكبر مني بِـ سنتين هو فِـ أولىٰ جامعة، دخل كلمني وكِدا، فِـ البداية كُنَّا صُحاب وكِدا، وبعدها بِـ أسبوعين أعترفلي بحُبه وأرتبطنا، لأن فِـ الفترة الصغيرة دي قدر يخطف قلبي بِـ كلامه القمر بجد كُتلة لطافة حقيقي، بطريقته خطف قلبي بسهولة.
قعدنا نتكلم للساعة 4 الصُبح وبعد كِدا قفلنا مع بعض ونمّنا، صحيت الساعة 1 بعد الضُهر لبست بنطلون أسود وبلوزة قصيرة، ولبست الطرحة وبينت شوية من شعري عشان أبقىٰ أجمل، وحطيت المكياچ بتاعي، ورشيت برفيوم، ونزلت عشان أروح الدرس الوقت أخر.
قابلت زينب ودُعاء فِـ الطريق عشان نمشي مع بعض، فَـ مشيت ليهم، مُضطرة أستحملهم عشان ماأمشيش لوحدي.
أبتسمت بسماجة وانا بسلم عليهم:
= هاي يـٰ بنات عاملين أي؟
ردت زينب بِـ إبتسامة هادية وقالت:
– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هاي أي يـٰ بنتي قولي السلام عشان تاخدي 30 حسنة، علعموم أنا الحمدلله تمام.
ضحكت دُعاء وقالت:







