Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ظلمني من احب

داخل مكتب بشار كان حيدر يقف بجمود أمام فاروق وبشار الذي رمقه بسخريه وهو يرى أبنه يترنح أمامه بعدم أتزان ليقول ساخرآ

-هو انت شارب ولا أيه

تأفأف حيدر بضيق ليعدل جسده ويقف بأستقامه وهو يغمغم بصرامه

-لا ياباشا أنا فايق اوي.. حول بصره لفاروق الذي قال بحده

-هتروح تكمل شغلك أظن اني سبتك كتير غايب انا مش عايز الأمور تفلت من أيدي

زفر حيدر بضيق وهو ينظر لهم.. لهذا جعلوة يعود ليكمل مابدء لا هو ملل جدا من هذه المسرحيه التي خنقته بشده يجب عليه إنهاءها وهو يعرف كيف.. نظر لهم بضيق وهو يقول من بين أسنانه ليفجر كل شئ بداخله ويفيض بالذي يؤلم صدره وبرغم هذا يحاول إخراج صوته هادئا

-أنا خلصت شغلي ياريت تسيبوني أنهى المهزله دي انا تعبت من تمثيل دور العاشق الولهان لواحده مدلعه وغبيه.. تعبت وأنا بمثل دور الحنين اللي بيخاف عليها من الهوا الطاير.. خلاص اللعبه دي هتخلص النهارده وقلب إسماعيل السيوفي هيتحرق علي بنته وهتشوفوا بعنيكم حرقه قلبه وذله والانكسار باين في عنيه وكده يبقي دوري خلص وهسيبوا ليكم تخلصوا منه انتوا اللي عايزينه ومش هسأل انتوا هتعملوا أيه فيه أنا كده هكون خلصت انتقامي ويبدء أنتقامكم انتوا، وأول مايرجع من سفريته خلصوا عليه أنتوا هنا..

أبتسم بشار بفخر لترتفع رأسه تدريجيا أمام والده وهو يتطلع به يريد إخباره أن تربيته قد فلحت أن ينظر إلى حيدر كيف أصبح، بادله فاروق نظراته ليلتفت بعدها إلي حيدر وهو يقول بتساؤل

-وبنته.؟

نظر له حيدر بأرتياب لتنكمش ملامحه ضيقا وهو يعرف ما سيقوله جده يعلم جيدا أن هذا ماسيحدث ولكن شئ صغير جدا بداخله مرعوب من سماعها لايعرف لما ولكن هذا مايشعر به..

فاروق بقسوة:هتخلص عليها آنا مش فاضي لما تعرف اللي حصل تكبر في دماغها وتيجي تنتقم هنا انا مش فاضي لشغل العيال ده.. أنا مش عايز غلطه واحده

كان بشار يؤكد علي حديث والده لينظر لحيدر بملامحه الخبيثه وهو يقول بتأكيد

-أكيد ياباشا ده اللي هيحصل عيله السيوفي أخدت واحد مننا وإحنا مش هيكفينا أرواحهم كلهم ولا إيه ياحيدر

كان كلاهما ينظروا له ينتظروا إجابته ينتظروا أن يقول لهم علم وينفذ منتظرين إشاره منه حتي ترتاح قلوبهم.. كان حيدر يقابل نظراتهم المنتظره ببرود طاغي عليه مابداخله بركان ملتهب انفجر بداخله وألهب أوصاله ومابخارجه سقع صلب لايريد الذوبان.. ثبت نظره على نقطه بعيده علي الحائط يراها بها.. يراها وهي تبكي وتتألم عند معرفتها بخطته.. يراها وهي تقسم ألا تسامحه.. يرى إحمرار عينها ونظره الكره والانكسار بهم.. لن يستطيع إكمال حياته بذنبها ولكن كما قال سابقاً هم من بدئوا وهو من سينهي

حيدر ببرود :مفهو…

السابق1 من 13
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock