
ميرنا عضت شفايفها بتوتر وقالت:
بس بنت عمك… أول ما دخلت بصتلي بنظرة مش كويسة خالص وباين عليها إنها قريبه منك او بتحبك او ممكن تكونوا مرتبطين ده اللي انا حسيته من نظرتها ليا وده حاجه مضايقاها جدا وشكلها متضايقه من وجودي معاك والمفروض إحنا طول الوقت هنكون مع بعض لأن حضرتك أكيد بتحرسني فما ينفعش تبعد عني كتير.
مصعب تنهد كأنه كان مستنيها تفتح الموضوع ده وقال بجديّة:
هو ده اللي كنت رايد احدتك فيه؟؟؟؟
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
ميرنا بقلق: إيه هو؟؟؟!
مصعب قال بحزم وعينه ثبتت عليها:سلمى بت عمي وأنا بعتبرها كيف خيتي بالظبط… بس هي مش شايفاني اكده هي هتحبني … حب جنون وده مخلّيها مش قادرة تتقبل فكرة إن حد يقرب مني بس أنا مستحيل أتجوزها، لأنها كيف
ما قلتلك قبل سابق انها كيف خيتي ندى بالظبط!
ميرنا بصتله باستغرب ومستنية يكملة كلام :
علشان اكده أنا كنت ناوي أبلّغ العيلة إن إحنا مرتبطين… علشان الحديت ما يكترش عليكي في البلد أهنا وفي نفس الوقت أقدر أحميكي من نظرات اهل البلد ليكي إحنا حدانا في البلد اهنا
ما ينفعش راجل ومراه يكونوا مع بعض من غير ما يكون بينهم حاجة رسمية وبعد ما المهمة تخلص هنقول إن إحنا ما اتفقناش وكل واحد يكمّل حياته كيف ما هو رايد؟؟؟؟
ميرنا بصدمه فتحت عينيها على وسعهم وقالت بصدمه:نرتبط إزاي يا حضرة الظابط؟! أنت بتهزر صح؟!
مصعب رفع حاجبه بسخرية، وقال بثقة:فين الهزار في حديتي؟ هو انتي الطولي أصلًا؟
ميرنا فتحت بقها من الصدمة، وقالت له بتحدي وهي تحط إيديها على وسطها:
“أطول مين يا حضره الظابط؟! أنا ميرنا… اللي شباب مصر كلها بتجري وراها!
مصعب بصّلها من فوق لتحت بنظرة تقييمية وقال بسخرية:ليه؟ مسجّلة خطر؟ ما أنتي لو كنتِ مسجلة خطر كنت هكون أول واحد يعرف… لأني من الداخلية!
ميرنا اتنرفزت وقالت بحدة:بلاش هزار أنا مش بهزر! الخطوبة والارتباط مش لعبة علشان نقولها بعد كده ما نرتبطش بابا عارف الكلام ده ولو عرفوا ايه رد فعله!
مصعب بهدوء وثقة:أنا بلغت سيادة اللواء وهو وافق وقالي أي حاجة شايفها في صالحك أعملها تمام؟ أنا هبلّغ والدتي ووالدي والعيلة كلها اكده هكون خلصت من مشكلة سلمى وفي نفس الوقت هحميكي من كلام الناس اهنا علشان لو في حد جاب في سيرتك انا ممكن اقت’له؟؟
ميرنا حست بحاجه اتجاه مصعب لانه بجد حد كويس جدا وباين عليه ان هو مهتم بيها وهيحميها من اي حد ممكن يقربلها ورغم إنها لسه مش مقتنعة هزّت راسها وقالت باستسلام:أنا مش مقتنعة بس طالما بابا وافق ما عنديش مشكلة بس خليك عارف أنا عندي جامعة ولازم أروحها بابا قال لي إن الورق بتاعي هيتنقل هنا، واسمي هيكون متغير، وهتتعمل إجراءات رسمية علشان ما حدش يعرف أنا مين… تمام؟
مصعب بابتسامة خفيفة:تمام أنا عارف الكلام ده كله وسيادة اللواء بلغني وعارف كيف هودّيكي الكلية يلا بقى، علشان ما يستعوقونيش!
خرج مصعب وميرنا كانت سلمى قاعده وبتفرك في ايديها وعايزه تعرف ايه اللي بيحصل جوه وندى واخده بالها من كل ده واحمد قاعد مبتسم رغم الحزن اللي جواه بس الجو بدا يخليه نفسيته تتحسن وهو بيشوف سلمى وهي متوتره وهتتجنن على مصعب وفي نفس الوقت حاسس ان مصعب منجذب لميرنا وهو ارتاح لها جدا وشايفها بنت كويسه.
اما مصعب اول ما دخل المندره سلمى راحت عليهم وقالتلهم: عوقت اكده ليه يا ولد عمي؟؟
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها: ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي ؟؟
سلمى بصدمة :خطيبتك كيف؟؟
تابع…؟؟”أسيرة في قلب صعيدي”
الفصل الثالث
“الكاتبه شيماء طارق ”
“بسم الله الرحمن الرحيم”
“””””””””””””””””””””””””””””””’
اسفه اني اتاخرت عليكم أول حاجه اني تعبانه جدآ ثاني حاجه ما رضيتش اشغلكم عن شهر رمضان الكريم وكل سنه وأنتم طيبين واسمحوا لي ااجل الروايه وانزلها بعد العيد واسفه مره ثانيه.
مصعب خرج وهو وميرنا وقرار يقول لهم ان هو خلاص هيخطبها ميرنا بس يا ترى ايه هيكون رد فعل العيله ده اللي هنعرفه؟!
سلمى اول ما شافت مصعب داخل عليهم المندره راحت عليه وقالت طله وعصبيه وغيرة عاميه: عوقتم اكده ليه يا ولد عمي كانت بتحدتك في ايه؟؟
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها: ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي انتي اتخبلتي يا سلمى شكلك مش عارفه انت بتحدت مين ؟؟
سلمى بصدمة :خطيبتك كيف يا مصعب؟؟
مصعب (ما بيردش على سلمى وبيبص لابوه وامه بيقول لهم ): كنت رايد اقولك حاجه يا ابوي انت وامي انا قررت اخطب ميرنا وهي هتقعد اهنا معانا لحد ما ابوها يرجع من السفر وبعد كده نتمم الجواز ايه رايكم؟!
(كان في هدوء لدقائق الكل ما كانش مستوعب اللي قاله مصعب وبعد كده)
ابو مصعب الحاج محمد ابتسم وقال لابنه : الف مبروك يا ولدي وين ابوها مسافر وين طب ما فيش حد مسؤول عنها هنحدت مين دلوقت؟
مصعب:أيوه يا بوي هو مسافر بره مصر، وأنا المسؤول عنها لحد ما يرجع لان هي زميلتي في الشغل وكمان والدها راجل عزيز عليا قوي هو رجل اعمال معروف وعنده مشاغل كثير؟!
(ندى اللي ما كانش مصدقه نفسها لان مصعب عمره ما افكر في الارتباط قبل كده وكل بنات البلد بيتمنوه بس هو كان رافض الموضوع ده من اساسه علشان كده كانت مستغربه جدا بس هي حاولت تقنع نفسها ان كلام اخوها صح وكانت فرحانه قوي وقالتله):
بجد يا ابيه مصعب؟ ميرنا تبقى مرتك انا لسه متعرف عليها النهارده بس حبيتها قوي؟ والله فرحت ليك قوي انا مش مصدقه نفسي يعني اخواتي الاثنين هيتجوزوا وهيجيبوا لي اختين في البيت يادي الهنا!
ندى راحت عند مصعب وحضنيته وبعد كده راحت لميرنا وهي بتبسم لها بحب وبتقولها :الف مبروك يا حبيبتي اخيرا هيكون في بت غيري في الدار انا فرحانه قوي ربنا يتمم بخير يا مراته اخوي؟!
أحمد ( بيمد يده علشان يسلم على مصعب وهو يبتسم وبيقول له):
ربنا يتمملك على خير يا مصعب أنت تستاهل كل خير يا ولد ابوي
احمد وهو في حضن مصعب بيقوله : انا عارف خطه تخزين يا مصعب بس عجبتني والبنيه تستاهل ربنا وياك ؟!
مصعب بعد ما اسلم على احمد وبيقوله في ودنه: بلاش فضايح يا كبير اكده تفضح اخوك وهتجرصني؟!
(احمد ابتسم وراح ساكت ومصعب بص لابوه لامه وراح عليهم علشان يسلم عليهم لانهم كانوا عايزين يباركوا له )
الحاج محمد :
“أنا كان نفسي أجوزك بت عمك و ده كان رأيي من زمان، بس أنت راجل، وعارف الصح من الغلط، لو دي اللي انت اخترتها، يبقى ربنا يوفقك يا ولدي يبقى يوم فرح احمد هيكون خطوبتك ربنا يتمم لكم على خير يا ولد؟!
(مصعب بيأخذ نفسًا عميقًا، كأنه ارتاح أول ما سمع كلام ابوه خلص من سلمى وما فيش حد هيساله عن وجود ميرنا في البيت وايه صفاتها ارتاح من حاجات كثيره جدا ما كانش عارف هيتعامل معاها ازاي)
(سلمى بعد وقت طويل
كانت عينيها مليانه دموع بس هي بتحاول ما تبينهاش في عز ما هي متضايقه ومخنوقه ما رضيتش تبين ده لمصعب وراحت قايله له بقوة:
مبروك يا ولد عمي.. بس كنت رايده اعرف يا ترى عروستك المصراويه هتعرف تعيش وسطينا ولا هتشقلب حالنا وهتخلي البلد كلها تتحدت عنينا؟ عيلتنا ليها عادات و تقاليدها واللي يدخلها لازم يكون عارف اكده لو انت مش متعلماها اصبري وانا هعلمك كل حاجه ده انتي هتكوني مرتي الغالي يعني لازم اعمل معاك الصح؟!
(ميرنا حاسه إن هي متضايقه لكنها حاولت تحافظ على هدوئها وندى لحظه التوتر وبصت ليها وبصت لمصعب ومصعب فهم قصدها .
مصعب:ميرنا مش غريبة، وهي اهنا في بيتها بين اهلها وناسها هي تتجوز ولدهم وهتكون منهم هي مش محتاجه حد يعلمها حاجه اهلها معلمينها ومربيناها صح وانا واثق فيها ان هي هتتكيف مع وضعنا قريب ان شاء الله؟!
(سلمى بتعض شفتيها بغيظ وبتقوم من مكانها وكانت بتحاول تقول لهم ان هي رايحه تعمل اي حاجه علشان تهرب لانها ما كانتش قادره تستحمل كلام مصعب ولا نظراته ميرنا .
سلمى :انا رايحه اسوي شاي رايده تشربي حاجه يا مصراويه ؟!
ميرنا حركه راسها ان هي مش عايزه حاجه !
دخلت سلمى المطبخ علشان تعمل شاي وفضلت تكسر في الكوبايات وكانت بتطلع الكبت اللي جواها.
مصعب قال لندى :لو سمحتي يا ندى خدي ميرنا ووريها اوضتها؟!
ندى بفرحه بتبص لاخوها بطاعه وقالتله :من عيوني يا ابيه!
ميرنا بهدوء:ممكن لو سمحت اكلم بابا؟!
الحاج محمد استغرب وقالها: وانتي مش وياك تليفون يا بتي اتصلي بابوكي على طول انتي لازما تستاذني من مصعب قبل ما اتكلم ابوكي؟!
مصعب رد عليه بسرعه خايف لميرنا ترد عليه بحاجه ما ينفعش تقولها راح قايله :مش اكده يا ابوي بوها مسافر اوروبا والتوقيت عنديهم غير عندينا؟!
الحاج محمد :ماشي يا ولدي روحي يا بت استريحي مع خيتك ندى ويبقى انزل الصبح على الفطار انا هستناك الدار دارك يا بتي؟؛
ميرنا باحترام :شكرا قوي يا عمو!
الحاج محمد وهو بيضحك وبيقولها :لا يا بتي احنا اهنا الصعيد اللي تتجوز ابننا تكون بنتنا وانا ابوكي يعني قولي لي يا ابوي مش رايد اسمع كلمه عمي دي تاني واصل؟!
ميرنا بابتسامه لطيفه :حاضر؟
ندى: يلا يا خيتي!
مصعب بيبص لميرنا وكان مبسوط جدا بتفاهمها كان بيحس اتجاهها باحساس جديد اول مره يحسه هو لحد دلوقتي مش عارف ايه هو الاحساس ده ممكن يكون اعجاب ممكن يكون مسؤوليه ممكن يكون حاجات تانيه كثير بس ده نعرفه بعد كده.
ثاني يوم الصبح ميرنا قامت من النوم وكانت نشيطه جدا ودورت على مصعب في كل مكان ما لقيتهوش راحت رايحه على اوضته علشان تصحيه لاني كان عندها مشوار ضروري.
ميرنا راحت عليه وقالتله بصوت عالي خلت مصعب اتخض: انت يا عم ما تقوم بقى ده كله نوم ده انا بدور عليك من الصبح؟!
مصعب فرك عيونه بنوم وبصلها باستغراب وقالها… نعم عايزه ايه ايه اللي جابك اهنا انتي اتجننت ولا ايه اياك؟!
ميرنا قالت بسرعه :عايزه اروح الجامعه قوم عشان تفطرني وبعد كده توديني لحد الجامعه علشان بابا ما يزعلش اديني استاذنتك هو قبل ما اخرج وهاخدك معايا ؟!
مصعب ضحك بخفه وقعد وقال :انتي بتتكلمي بجد ولا انتي اشتغلتي مع رامز جلال وبتعملوا فيا مقلب !؟
ميرنا قالت باستغراب…ايه المقلب في كده بقولك عايزة اروح الجامعه قوم عشان نخلص الورق ونخلص كل حاجه علشان ما اتاخرش وايه شغاله مع رامز جلال دي ؟!
مصعب اتنهد ووقف وقال ….كان مستخبيلي ده كله فين بس يا رب اسمعي يا ميرنا هتنزل دلوقتي الحاجه ام مصعب هتلاقيها قاعده تحت اقعدي جنبيها على السفره لحد ما اجيلك تمام كلمه فطرني دي ما اسمعهاش منك تاني واصل وعلى فكرة مش اكيد ان انتي هتروحي النهارده الجامعه لان لازم اخذ اجراءاتي واخلص كل حاجه لتامينك وبعد كده ابقى اوديكي؟!
ميرنا قالت … يعني ايه… يعني مش هروح الجامعه انهارده ده انا مجهزه نفسي من فجر ربنا صليت الفجر وقاعده مستنيه حضرتك علشان توديني وفي الاخر تقول لي مش هروح النهارده انت بتهزر؟!
مصعب بص لها بزهق وقال… ما بلغتنيش ليه من امبارح علشان اخذ احتياطاتي جايه دلوقت وتقولي لي يبقى تستاهلي كل اللي يحصل لك !
ميرنا نفخت بضيق….و مصعب لسه هيمشي رجع قرب منها قوي وميل عليها وقال بالراحه في ودنها كمان حاجه صغيره لما تلاقيني نايم بلاش تصحيني ولا تقربي مني اصلا لاني المسدس بيكون تحت دماغي يعني ممكن افتكرك حد جاي يختلني وتاخدي طلقه في دماغك على طول وهكون مش مسؤول عن اي حاجه تحصل انا بلغتك !
ميرنا اتسعت عينيها بزهول وبقت مبرقه جامد وهو ضحك على منظرها واخذ الهدوم ودخل الحمام .
حطت ايدها على راسها وبتقول :ده انا ابويا
سلملي السفاح مش ظابط حراسات لا ده بعد كده هخاف منه يخرب بيتك يا مجنون هتمو’تني ده انا لسه صغيره !
بعد شويه خرج من الحمام وصلى صلاة الصبح
و جهز نفسه علشان ينزل وعلشان يشوف موضوع الجامعه بتاع ميرنا عشان يخلصوا.
نزل مصعب من الاوضه بتاعته كانت ميرنا قاعده مع احمد وبيضحكوا ويهزروا مع بعض مصعب اول ما شاف المنظر الد’م فير في عروقه وراح عليها وقالها…تعالى اهنا يا ميرنا؟؟؟
هزت راسها بالرفض جامد
وهو قال بصوت عالي…بقولك تعالي اهنا اسمعي الكلام انا مش بتحدت وياكي تعالي اهنا؟!
ضربت رجلها في الارض ونفخت بغيظ وقربت عليه بارتباك وقالت….عايز ايه….فيها ايه
مصعب عصبيه وغيره :ايه اللي مخليكي واقفه مع احمد وبتتحدتي معاه لوحدك اهنا وين الكل راحوا فين ؟!
ميرنا :ما لقيتش حد هنا غير احمد وهو الشخص جنتل جدا وباين عليه محترم وكيوت ؟!
احمد كان باصص على مصعب وكان بيضحك وفطسان على نفسه من الضحك وقاله :عندك اعتراض يا اخويا مش عاجبك كلامها ولا ايه عاد ؟؟
ميرنا هزت راسها بالرفض وقالت بتوتر …. لا والله انا عند رايي يا بختها الانسه زينب بيك !
مصعب بعصبيه: لو خلصت معاكسه في اخوي ممكن نروح نقعد في الصالون نتكلم كلمتين على فكره احمد عارف كل حاجه فبلاش الشويتين بتوعك دول؟!
ميرنا بصدمه :بجد يعني انت عارف كل حاجه من الصبح وسايبني بكدب عليك يا راجل انت بتهزر صح؟!
احمد: لا خدي راحتك خالص الدار دارك اتحدتي كيف ما انتي رايده؟؛
مصعب باستغراب :كذبت عليه في ايه ربنا يستر عملت ايه قوليلي ؟!
احمد: ما فيش يا اخويا هي كانت بتحكيلي عن بطولاتها في الشغل وقد ايه هي ظابط حراسات قوي وليها وضعها؟!
ميرنا بكسوف قالت.. بلاش مجامله يا استاذ احمد بس لو خلصت مجاملاتك انا هروح افطر لاني جعت قوي !!
مصعب يا بت الذين هو انتي يوم ما تكدبي رايحه تكدبي على ظابط كيف أحمد ضابط جامد قوي هتودينا في داهيه يا مجنونه؟!
ميرنا بصدمه: حضرتك ضابط شرطه بجد؟!
تابع….؟! أسيرة في قلب صعيدي”
الفصل الرابع
“الكاتبه شيماء طارق ”
“بسم الله الرحمن الرحيم”
“””””””””””””””””””””””””””””””’
ميرنا بكسوف قالت.. بلاش مجامله يا استاذ احمد بس لو خلصت مجاملاتك انا هروح افطر لاني جعت قوي !!
مصعب: يا بت الذين هو انتي يوم ما تكدبي رايحه تكدبي على ضابط كيف أحمد هو ضابط جامد قوي هتودينا في داهيه يا مجنونه؟!
ميرنا بصدمه: حضرتك ضابط شرطه بجد ولا لا مش باين عليك خالص باين عليه ان هو كيوت جدا؟!
مصعب: اهدي كده على نفسك ومش عايز نحمحه ايوه مقدم وجامد قوي كمان ما شاء الله قريب يرجع لشغله و عيب ما تقولي على صعيدي كيوت حتى لو ما كانش ظابط ؟!
ميرنا بزعل: وانت يا عم ما عرفتنيش ليه من الأول ينفع الكلام ده بعد كده يبقى عرفني كل حاجه علشان انا بحاول ان انا اظبط الموضوع علشان ما تلومنيش في الآخر وكمان انا قصدي ان هو كيوت يعني هو حد جنتل مان كده وكويس وباين عليه ان هو عنده كاريزما عاليه؟!
مصعب باستغراب ممتزجه بغيره: قلتلك اهدي علشان ما وراكيش شغلك وكمان انتي يا بت انتي حسينا ملافظك ده انتي كيف البقره عامله زي الطروشه بترمي كلام مش عارفه بتقولي ايه؟!
احمد وهو بيضحك بيقوله :خف شويه بقى يا ولد ابوي البنيه مش قدك؟!
ميرنا بزعل وعصبيه :انت بتتكلم معايا ازاي كده انت نسيت ان احنا خلاص مخطوبين يعني ممكن افركش الخطوبه دي وانا لو فركشتها انا عارفه ان انت هتنتحر بعضها مش هتقدر تتحمل بعدي عنك؟!
مصعب بصدمه : انتي بالنسبه لي مجرد شغل انتي نسيتي ولا ايه وخطبتنا مش حقيقيه فهتفركشيها كيف وهي مش موجوده اصلا بطلي هبل ده بمجرد ما العمليه تخلص هترجعي بيتك وانا هرجع شغلي وحياتي وكل واحد هينسى الثاني؟!
ميرنا بصيتله بحزن وقالتله: تمام انا جاهزه يلا اتفضل بقى علشان انا عايزه امشي دلوقتي على الجامعه؟!
احمد فهم زعل ميرنا لانها كانت خلاص بدات تنجذب لمصعب بس مصعب صدها بالكلمتين دول قالها :لا كيف تمشي دلوقت وانتي لسه ما استطعتيش الوكل؟!
مصعب وهو قاعد على كرسي وبيبص لها بغضب: ما فيش خروج من الدار غير لما نفطر الاول؟!
ميرنا ودموعي خلاص كانت هتنزل قالتله: لا ما ليش نفس بجد انا عايزه امشي دلوقتي ممكن؟!
احمد حس ان هي خلاص هتعيط راح قايل لمصعب:: تمام يا مصعب خدها يا اخويا ووصلها الجامعه دلوقت وجيبه اي حاجه في الطريق كلوها؟!
مصعب: تمام يا اخويا رايد حاجه مني ؟
احمد : رايد سلامتك يا ولد ابويا؟!
خرجت ميرنا ومصعب وهما رايحين على الجامعة، الجو بينهم كان هادي، مفيش كلام كتير، بس ميرنا كانت حاسة إن في عيون بتطاردها من اهل البلد كانوا بيبصوا لهم نظرات غريبه .
ام حسين ست بتمسك سيرة الناس وده عادتها قالت :يعني إيه؟ بت من القاهرة عايشة في قلب الصعيد، وماشيه مع ضابط صعيدي شكله ما شاء الله بمنتهى القوه والوسامه؟ أكيد هتبقى سيرة وحكاية على كل لسان هم اهلها ما يعرفوش يعني ايه اصول؟!
امه عامر :والله يا خيتي مخابرة هم قالوا امبارح ان هو خطبها وهي قاعده عنديهم في البيت علشان الخطوبه بتاعتهم قربت اول مره نعرف ان البت بتقعد عند خطيبها في داره لحد ما يتمم الخطوبه بنات اخر زمن ؟!
ام حسين: والله يا خيتي مخابرة انا برده هتقص اكده واشوف الموضوع ده ماشي كيف لانه عيب قوي؟!
ميرنا بتبص لمصعب والدموع في عينيها وبتقوله: امال ايه بيتكلموا كده عليا انا عملتلهم ايه ؟!
مصعب بصلها بحزن وقالها: انا عارف اسكت كل حد ممكن يتكلم عليكي او يجيب سيرتك كيف حقك هيجيلك لحد عندك يا بت الناس معلش سيبيها عليا المره دي !
ميرنا هزت راسها وبعد كده ركب العربيه ومشيوا
في نص الطريق، وقفت سلمى بنت عمو مصعب قدام العربيه وكانت متضايقه جدا وحبها لمصعب باين جدا في عينيها واهتمامها بيه وخوف عليه وكانت متضايقه جدا من وجود ميرنا رغم مصعب عمر ما عاملها غير ان هي اخته او اداها اي اهتمام بس هي من وهم صغيرين بتحبه جدا ومش قادرة تقتنع ان ممكن حد ياخده منها راحت عليه وقالتله بغضب وهي متضايقه قوي وبتبص لميرا بغيره.
: رايح وين يا ولد عمي دلوقت مع الملكومه دي مش عيب اللي بيحصل ده؟
مصعب (ببرود وهو يشبّك يديه على صدره): ما لكيش صالح يا سلمى بيا ولا بميرنا ايه اللي جابك اهنا دلوقت رايده مني حاجه معينه لو في حاجه قولي لو ما فيش حاجه يا ريت تروحي على داركم .
قالتله سلمى منتهى البجاحه :ما يصحش يا ولد عمي تبقى هتتجوز ومتقوليش، دا أنا كنت فاكراك هتحبني كيف ما انا بحبك بعد السنين دي كلها اللي قضيناها مع بعض رايح تجيبلي واحده ما نعرفهاش اصل ولا فصل وتسيب بت عمك اللي كل البلد بتشهد باخلاقها وادابها.”
مصعب بعصبيه :اتحشمي يا بت كيف تقولي الكلام ده وكمان انت كيف خيتي الصغيره احترمي نفسك واعرف انتي بتتكلمي مع مين علشان ما تزعليش مني وكمان انا معشمتكيش باي حاجه انتي كيف ندى عندي بالظبط فمش رايد اخسرك يا سلمى؟!
سلمى (تضحك بسخرية): اتحشم علشان بقول الحقيقه؟وكمان غريبة، طول عمرك وانت اللي بتحب كل حاجه تكون واضحه
مش من النوع اللي يعمل حاجة في السر، لكن واضح إن قعدتك في مصر غيرتك يا ولد عمي والمصراويه هتخليك تتبري من اهلك وناسك حتى بت عمك مش رايد تسمعلها كلمه وكمان جاي دلوقت قول لي ان انا كيف ندى ما قلتليش الكلام ده من زمان ليه !
ميرنا رفعت حواجبها باستغراب، وحسّت إنها عايزة ترد، بس مصعب سبقها بخطوة لقدّام، وقرب من سلمى بنظرة خلّتها تسكت في لحظتها.
مصعب (بصوت هادئ لكن حاسم): “سلمى، الكلمة اللي هقولها مرة متتكررش، اللي بيني وبين ميرنا حاجه ما تخصكيش مش رايد حد يكلمني فيها واصل لانك اللي مش واخده بالك منه ان انا ما بخليش حد يتكلم عن اهل بيتي فكيف بقى اخلي حد يتكلم عن البنت اللي هتكون مراتي وكمان انتي بتقولي لي ليه ما قلتلكيش من زمان ان انتي كيف خيتي انا كنت بعاملك كيف ندى وعمري ما عملتك معامله مختلفه عنها فكيف انتي تفكرك اكده؟!
سلمى اتكهربت من كلامه وقالتله بهدوء مخبي وراه حاجات كثير: “أنا بس كنت اريد اطمن عليك يا ولد عمي في الاول ولا في الاخر انت ولد عمي يعني من لحمي ود’مي ربنا يتمملك على خير انا هكون فرحانه لك حتى لو ما كنتش معايا ؟!
بصه لميرنا نظرة طويلة وبعد كده لفت وشها ومشيت بسرعه وكأنها بتخبي مشاعرها ودموعها اللي خايفه تبان قدام حد علشان ما تبينش ضعفها.
ميرنا (بابتسامة جانبية): “أنا شايفة إن عندك معجبات مش قليلين، ده غير اللي مش راضيين عن زواجك.”
مصعب (بهدوء وهو يفتح باب العربيه): الناس كلامها ما بيخلصش، وإحنا عندنا أشغال أهم من كلام الحريم والقيل والقال.
ميرنا حاولت ان هي تفك الجو وكانت بتهزر: “والله العظيم حاسه إني بطلة فيلم قديم! مش مصدقة اللي سمعته ربنا يهديهم.
مصعب هز راسه وبدا يسوق العربيه في التجاهل الجامعه
اما ميرنا ضحكت غصب عنها، بس كانت حاسّة إن اللي جاي مش سهل، خصوصًا مع وجود سلمى وعيون الناس غير الناس اللي بيطاردوها وعايزين يمو’توها كانت متاكده اللي جاي هيكون صعب جدا عن اللي قبله…
بس السؤال اللي بيطرح نفسه، يا ترى ميرنا هتعرف تتأقلم مع عيشة الصعيد؟ ولا الدنيا هتلغبط أكتر وتدخل في سكة ملهاش رجوع؟!
(وصل المصعب وميرنا مكتب العميد،الجامعة الجو هادي، الورق كله اتراجع واتمضى، ومصعب قاعد جنب ميرنا، حاسس براحة إنه خلّص كل الورق خلص وبقى تمام)
العميد بيوريله الاوراق وبيقوله ):
– كده تمام يا باشا، اسمها اتحوّل رسمي، وكل حاجة بقت في سجلات الكلية، ميرنا دلوقت طالبة عندنا من بكرة ان شاء الله لو حابه تحضر المحاضرات تتفضل.
مصعب (بياخد الورق وبيهز راسه باحترام):
– متشكر يا دكتور، أنا كنت حابب أتأكد إن مافيش ثغرة ولا نقص… ومش لازما اي حد يعرف ان هي بنت سياده اللواء لان حضرتك عارف كل حاجه؟!
العميد (بابتسامة خفيفة): طبعا اكيد انا فاهم كل حاجه ربنا يسترها يا حضره الضابط واكيد كل حاجه هتكون مترتبه وما فيش حد هيعرف حاجه وانا مبسوط جدا من شغل حضرتك لانك بتاخد شغلك بجديه؟!
مصعب (بنبرة هادية):
– لما يبقى فيه أرواح ممكن تضيع لو انا اهملت فيها لازما اخذ كل حاجه بجد ايه لانها هي دلوقتي مسؤوليتي !.
ميرنا ( وهي بتبص في الورق):
– أنا… بشكرك يا فندم… ماكنتش متخيلة الدنيا تمشي كده بسرعة وان الورقه خلصوا النهارده.
مصعب (بص لها بطرف عينه): انت بتتكلمي مع ظابط حراسات يعني من الاخر ده كله شغل داخليه لازما يخلص بسرعه وطبعا البركه في تعاون الجامعه والدكتور مراد كان لفضل ان كل حاجه تخلص النهارده.
العميد قال لهم بمنتهى الاحترام: اتمنالك التوفيق يا آنسة ميرنا وحضرتك يا مصعب باشا أي حاجة تحتاجها، مكتبي مفتوح في اي وقت لحضرتك وانا موصي حرس الجامعه ان هم يتاكدوا من كل اللي حوالين الانسه ميرنا ان شاء الله هتكون في امان عندنا.
مصعب (وهو بيسلم عليه):
– شكراً ليك يا دكتور… عن إذن حضرتك.








