
رفعت عيني…
كان آدم. زمايلي في الشغل دايمًا بيقولوا عليه “الهادي اللي شايف كل حاجة”.
بس أول مرة أشوفه كده… ملاحظ وجعي.
ضحكت ابتسامة باهتة، وقلتله:
“الذكريات خلاص مش بتطلب حاجز… بقت بتيجي من غير إذن.”
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
قعد، وابتدى يحكيلي عن نفسه. بس الغريب؟ إنه ماحاولش يعرف مني حاجة.
ولا سألني ليه باين عليّا التعب…
ولا حاول “يكون المنقذ” زي ناس كتير.
هو بس… كان موجود.
والمرة اللي بعدها، لقيت نفسي بدخل الكافيه وأنا مش ببص على الترابيزة اللي كنا بنقعد فيها أنا و”هو”.
بقيت ببص على الترابيزة اللي قعدت عليها مع آدم… أول مرة حد يسمعني من غير ما يقاطعني بماضيه.
وبعد كام أسبوع، وانا ماشية من الكافيه، آدم قاللي:
“أنا مش بديل لحد…
بس ممكن أكون بداية جديدة، لو انتي جاهزة.”
بصيت له وسكت شوية، وبعدين قلت:
“أنا لسه بلمّ الحتت المكسورة…
بس يمكن… المرة دي، هلمّها صح.”
> “في ناس بتمشي وتاخد منك حاجات كتير،
بس في ناس تانية… بتيجي وتسيبك تحب نفسك تاني.”
—
عدت شهور.
مكنتش بحسب الأيام، بس كنت بحسب خطواتي، كل ما كنت بتحرك خطوة بعيدة عن الماضي، بحس إني بتعلم أمشي من أول وجديد.
آدم ماكانش الحب اللي يخطف القلب من أول نظرة…
كان الهدوء اللي يخلي القلب يرتاح، من غير ما يخاف.
وفي مرة وإحنا بنتمشى، قالي:
“فاكرة لما قولتلك إنك ممكن تلمّي الحتت المكسورة؟
أنا شايفك دلوقتي… مش بس لمّيتيها،
دي بقت بتنور.”
ضحكت، وبصيت للسماء، وقلتله:
“أنا ماكنتش بدور على حب، أنا كنت بدور على نفسي…
ولما لقيتها، عرفت أفتح باب جديد.”
وفي يوم… وأنا بفتح واتساب صدفة، لقيت رسالة من “هو”.
“لسه فاكرك… مش قادرة أنسى، حتى وهي مش زي ما كنت فاكرها.”
ما رديتش.
مش عشان نسيته، بس عشان
أنا خلاص بطّلت أدوّر على نفسي في عيون حد تاني.
قفلت الشات…
بس المرة دي، ماحسيتش بوجع.
حسيت براحة.
> “الحياة مش بتقف على سكة اتقفلت…
في دايمًا طريق تاني، بس محتاج تبصي جواكي قبل ما تدوري عليه برا.”
#تمت
#بعد_ما_قفلنا_السكه
#مي_عبدالله







