Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

اسكريبت جديد

اتكلمت بصدمه ودموع وهي مش قادره تسيطر علي ضحكتها
ـ بجد يمحمد يعني خلاص هنتجوز .

ضحك بخفه علي طفولتها وقال بمشاكسه وهو بيغمزلها
:وهنجيب تقي وآدم كمان

برقت وهي بتقوله محمددد!
ـ عيونه
بـحبك .
“كنت دايمًا شايفك قَدر، بس النهارده عرفت إنك كنت نِعمتي من أول يوم.” 💌

اسكريبت خفيف قبل ما انام 😂♥️♥️

#تمت
#حكايات إيمان_ومحمد
#للقدر_رأي_آخر
#مي_عبدالله

مستنيه رأيكم🙈💘💘💘 .”بعد ما قفلنا السكة”

أنا ماكنتش ناوية أكلمه تاني. خلاص، اللي بينّا انتهى من زمان.
بس في لحظة ضعف، لقيت نفسي ببص على اسمه في الواتساب…
آخر ظهور: من ٣ دقايق.

قلبي خبط خبطة خفيفة…
“هو لسه بيفتح؟ لسه بيدور؟ ولا بس عادة قديمة؟”

كتبت:
“ها… عامل إيه؟”

قعدت أبص على الشاشة كإني بستناه يرد من حرب.
الـ”يكتب الآن…” ظهرت، واختفت.
رجعت تاني، وكتب:

“الحمد لله… إنتي؟”

نزلت دمعة وأنا بضحك، ضحكة بايخة كده.
“إزاي بعد كل اللي حصل، بيسألني كده؟ كإني ماكنتش في يوم السبب اللي بيخليه يعيط بالليل…”

رجعت وكتبت:
“أنا كويسة… يعني، ماشية.”

كان ممكن الكلام يوقف هنا، بس قلبي خاني، وقلتله:

“لسه بتفكر فيا؟”

الـ”يكتب الآن…” طولت المرة دي، وقلبي بيخبط بسرعة.
“مش زي الأول… بس ساعات.
لما أعدّي من نفس الأماكن.
لما أسمع نفس الأغاني…”

“وأنا… كل يوم.”
كتبتها وأنا بحس إني بعرّي نفسي قدامه.

ردّ وقال:
“طب ليه؟ إحنا اتأذينا من بعض كفاية.”

سكت… وبعدين لقيته كاتب:
“بس أنا كمان…
لسه لما بصحى، ساعات أنسى إنك ماعدتيش هنا.”

أخدت نفس، وكنت هكتب له:
“طب نرجع؟ نحاول تاني؟”

بس قبل ما أبعته، التليفون رن.

كانت “سارة”، خطيبته الجديدة.

نسيت إن أنا لسه برقّم مشاعري، وهو رقم حياته من أول وجديد.

قفلت الشات، ومسحت الرسالة قبل ما تتبعت.
ونمت يومها وأنا بقول لنفسي:

> “بعد ما قفلنا السكة…
ماينفعش أفتحها تاني.”

عدّى أسبوع، واتحذفت المحادثة. مش بس من عندي، من دماغي.
أو على الأقل، ده اللي كنت بقول لنفسي.

بس الحقيقة؟
أنا كنت كل يوم بصحى وأقاوم إني أبص على صورهم، أو أدخل أشوف هي مين، بتضحك إزاي، لبسها شكله إيه…

وفي يوم وأنا خارجة من الشغل، لقيت نفسي واقفة قدام كافيه صغير كنت بحبه من زمان.
المكان اللي كنا بنقعد فيه سوا، ونحلم.

دخلت، وقعدت في نفس الترابيزة.
طلبت نفس الطلب: “لاتيه من غير سكر، كتير اللبن”.

وأنا قاعدة، سمعت صوت حد بيقول:
“ممكن أقعد؟ ولا المكان محجوز للذكريات؟”

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock