Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ظلمني من احب

جميله بفتور:اللي تشوفيه يارقيه هانم

ألتقطت رقيه صحن به بعض الفواكه لتأخذ تفاحه وتبدء في تقطيعها بالسكين وهي تردف بحنو

-بس تعقلي ياحبيبتي وتحافظي علي نفسك وعلي إبنك صدقيني ياجميله مهما كان زعلك من حيدر طلعي أبنك من حساباتك يعني انتي مش نفسك تشيلي أبنك بين اديكي

زفرت بألم وهي تسند رأسها علي ركبتها وتقول بألم

-حاضر اللي عايزاه انا هعمله.. رفعت رأسها مركزة في حركه السكين أمامها وهي تكمل

-وأكيد أنا هعمل المستحيل عشان مصلحه أبني يارقيه هانم

رقيه:ربنا يهديكي ياجميله وكمان..

قاطع حديثها طرقات الباب الملحه للدخول تركت الصحن الذي بيدها مكانها علي السرير لتقف وتتجه ناحيه الباب.. تتبعتها أعين جميله بتركيز لتراها وهي تخرج من الغرفه ألتقطت السكين بسرعه لتضعها تحت وسادتها بهدوء لتتمدد بعدها علي السرير بملامح ساكنه مخيفه

وقفت رقيه أمام حيدر وهي تسأله بأستغراب

-فيه أيه ياحيدر عايز أيه

تنتحنح بتوتر أمامها ليخرج يده من جيب بنطاله ينزع الكيرفت خاصته وهو يغمغم

-هو.. أنتي هتباتي مع جميله النهارده

-لا ياحبيبي من النهارده هرجع اوضتي

زفر حيدر بضيق وهو يردف

-يعني إزاي ياماما هتخليها تبات وحدها دي بقت مخبوله وممكن تعمل حاجه في نفسها انتي مش بتشوفيها مش بتقعد علي بعضها إزاى

تأملته رقيه بتفحص لتردف بخبث

-بس مينفعش كده ياحيدر ابقي جنبها ليل ونهار وهي أكيد مش هترتاح برده بس طالما خايف عليها كده بات انت معاها انت جوزها

أجفل لمعنى حديثها ولم ينتبه إلى مغزاه وأخذ يتردد في عقله كلمتها فقط خائف عليها.! من الذي يخاف هو وعلي من عليها.! بالتأكيد لا فقط شعورة بالذنب ناحيتها الذي يتملكه ولايريد تركه بالرغم من تخليص نفسه من كل ذنب تجاهها وتبريره كل شي ولكن لا هو لايستطيع ان ينكر إن ذنبها يقتله يخنقه ويضيق عليه حياته وكذلك أوامر جده أجل هو فقط يريد الحفاظ على الطفل كما يريد جده.. كمايريد هو يفعل حيدر كما يريد دائما يكون حيدر قيد التنفيذ

فاق من شروده علي صوت والدته التي تنظر له بأمل إصلاح كل شئ اوحتي أن يلحق المتبقي ولا يفسده.. إستدارت رقيه لتسير ناحيه غرفتها تاركه له المجال للدخول لها

كانت نظراته زائغه على باب غرفتها وطبول قلبه تقرع بقوة قلبه يأبى وعقله يرفض أمسك مقبض الباب يديره بهدوء يعصف جوارحه ليخطو أولي خطواته داخل غرفتها.. وقف متصنما ينظر لها وهي ممدده علي سريرها.. ممدده كجثه هامده سحبت روحها ومات جسدها

تخشب جسدها بقوة ورائحته التي غزت روحها وأستشعرتها كل خليه بها لتهتف طالبه رؤيته رفعت أناملها تمسح دمعه هربت من بين جفونها تعيش في صراع نهايته الجنون تتعذب في قربه ولا تقدر علي بعده..

قبض حيدر علي كفه بقوة وهو يستعيد أنفاسه المهدره ليردف بخشونه

-جميله…

أبتسمت بألم وهي تعتدل لترمقه بكراهيه تتصنعها

-إطلع بره أنا مش ضامنه رده فعلي هتبقي إيه وانا وانت في أوضه واحده

لم يهتم لكلامها ليتجه بخطوات سريعه ليجلس علي حافه السرير وهو يقول بأمر

-أمي مش هتبات معاكي تاني وانتي هتباتي وحدك فأنا جيت أقولك انك تعملي حسابك اني انا اللي هنام معاكي هنا

هبت واقفه علي السرير وهي تصيح به بغضب

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock