
جميله ببكاء منفعل : متجبش سيره عمار علي لسانك ابدا انت سامع عمار ده أحسن منك ومن كل اللي زيك إبعد عني ياقتال قتله قتلت أبويا وأخويا وعايزني أقولك سمعا وطاعه ده بعدك سامعني
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
أدراها بغضب لتصبح أمام وجهه مباشره ليدهس ذراعيها تحت كفيه وهي يهمس بفحيح شرس وتزداد عينه إحمرار من الغضب وتبرز عروق رقبته بأنفعال
-أيوة قتلته يا جميله تعرفي إزاي قتلته.. هقولك أنا مقتلتوش بالساهل كده لا أنا خليته يتعذب الأول خليته ينخدع في عياله ورتله حقيقه الملاك عمار وحقيقه بنته اللي طالع بيها السما خليته يتحسر ياجميله قبل ماقتله.؛عرفته إني هتجوزك بعد مابقيتي حامل طبعا مصدقش بس أنا دايما معايا إثباتات ماهو الانتقام مش هيبقي حلو من غير لذه العذاب ورتله صورك وانتي في حضني في اليونان فاكره ولا أفكرك ورتله بنته وهي نايمه في حضني متتخيليش نظره عينه كانت إزاي بعديها واحد، اتنين، تلاته طاااخ في قلبه اللي نزف حسره
كانت دموعها تسيل بغزاره علي وجهها وهي تستمع له تحاول إبعاده عنها تريد ضربه قتله تريد الهلاك وإهلاكه اولآ.. رماها بعنف علي السرير خلفها وهو يخرج من الغرفه ويقول بغضب
-وإنشله عنك ماطفحتي
خرجت عاصفه الغضب خلفه وهو يغلق الباب بعنف خلفه وقف متصنما وهو يرى رقيه تنظر له بلوم أغمض جفنيه منفسآ عن غضبه لتقول هي بحزن منه
-إنت إمتى بقيت كده ياحيدر أنا كآني واقفه قدام حد معرفهوش مش هو ده حيدر إبني إمتى بقيت شبهم كده
حيدر بحزن يعصف جوارحه يمزفه ويفتت كل حواسه
-عايزة تعرفي من إمتى بقيت كده من ساعه مابنتك ماتت ومات معاها حيدر القديم بنتك اللي انتي بتدافعي عن اللي قتلوها.. بتدافعي عن اللي جوة اللي الحيوان أخوها إغتصب بنتك وقتلها.. طخها بخمس طلقات.. خمس طلقات دخلوا في جسم بنتك وبتقوليلي إتغيرت أنا فعلا إتغيرت بس عشان انتقم لبنتك اللي إنتي نسياها وبتدافعي عن واحده تانيه أنا مستغرب مش قادر أفهمك
نظرت له رقيه بألم وهي ترى أنقباض ملامح إبنها حزنا ولمعه عينه التي إحتجزت دموعه خلفها هتفت بهدوء
-عشان انا مش شاكه فيهم ولا داخل دماغي إنهم هما اللي عملوا كده قلبي مش مصدق
إبتسم بسخريه عليها وهو يتمتم بأستهزاء
-والله براحتك بس أنا مصدق وهبقي كده معاها إذا كان عاجب
رقيه:طيب ياحيدر عشان إبنك مش جميله حامل في إبنك إستحمل عشانه وانا مش هقولك أي حاجه عليها خلي في دماغك إبنك وبس
زفر بغضب وهو يرحل من أمامها ويتمتم بغضب
-ومين قالك إني عايز عيال أصلا
تفحصته بغضب وهو يغادر من أمامها؛ فتحت الباب خلفها لتدلف إلى جميله رأتها متكورة علي نفسها علي سريرها تبكي وشهقاتها تعلو وتزيد.. رفعت جميله رأسها بعدائيه لها وهي تزمجر بعنف
-أخرجي بره عايزة إيه جايه لييه
جلست رقيه جانبها بهدوء رغم صياح جميله لتقول بحنيه
-عشان عايزاكي تاكلي متخافيش ياجميله أنا في صفك هنا طول منتي جنبي أنا مش هخلي حد يقربلك
جميله بعنف:خايفه هاهاها انا خلاص مبقتش أعرف معني الكلمه أصلا عايزانى أكل.! عايزانى أنزل اقعد في سفره واحده مع جوزك القاتل وحماكي القاتل وابنك الحقير ده لا اقتنعت بصراحه
رقيه :هتصدقيني لو قلتلك اني مش مصدقه إن حيدر ممكن يقتل حيدر مش كده ياجميله يعني أتأكدي ان مش هو اللي قتل أبوكي أكيد حد تاني
ضحكت جميله بسخريه وهي تقول بضحك
-لا فرحت كده انا واروح اترمي في حضن حضرته إنتي بتصبريني ولا بتضحكيني النتيجه واحده مات بسببكم واحده ياهانم أبعدي عني أنا بكرهكم كلكم؛ كلكم بالنسبالي قتالين قتله
رقيه:أنا هسيبك ومش هضغط عليكي بس صدقيني أنا اللي هبقي سندك في البيت ده ومش هزعل منك بسهوله إسمعي أنا هخليهم يطلعولك أكل لازم تاكلي عشانك وعشان إبنك فهماني ياجميله
ربتت رقيه علي ذراعها بحنيه لتقف وترحل من أمامها راقبتها وهي تخرج من الغرفه لتقف تتجه ناحيه الباب فتحت الباب وهي تري رقيه تهبط للأسفل حركت رأسها تنظر في كل أتجاه أمامها في الردهه الواسعه وهي تراها فارغه
تسللت بحذر وهي تبحث عن غرفة رقيه.. فتحت الكثير من الغرف لتقف أخيرا بعد أن دلفت بهدوء داخل غرفتها أخذت تبحث بهدوء في المكان بأكمله لتلتقط بسعاده علبه حبوب أبتسمت سعيده عندما أمسكتها بيدها خبئتها في ملابسها لتتجه إلي غرفتها بنفس الحذر
دلفت إلي غرفتها لتغلق الباب خلفها بهدوء وقفت أمام مرأتها وهي تخرج علبه تحتوي على الحبوب وهي تبتسم بهستيريه
-إبني إبني إبني أنا بقي مش هخلي ولا فيها إبن ولا فيها جميله
فرغت العلبه علي يدها لتدفع الحبوب في فمها دفعه واحده.. أستلقت علي سريرها تحملق في السقف بسعاده
-أكيد ربنا هيسامحني أنا بنقذ روح أنها تبقي أبن لواحد حيوان ميستاهلش.. أكيد يارب انت عارف أني بحرم أبني من الحياه عشان ميكبرش ويبقي زيهم
أغمضت جفونها بسعاده وهي تستقبل الموت تنفست بقوة لترفع يدها تتلمس بطنها بخفه وبعدها تغلق عيناها بهدوء شديد
دلفت الخادمه لتضع صينيه من الطعام في غرفه جميله وضعتها بهدوء علي طاوله صغيره تقع في زاويه مظلمه من الغرفه أتجهت ناحيتها وهي تهزها بخفه لكي تستيقظ وتأكل.. أخذت تهزها وهي تكرر أسمها ولكن لا يوجد رد
وقع بصرها علي علبه مرميه بجانبها لتستوعب الوضع السيده قد انتحرت صرخت بذعر وهي تردد بصراخ
-ألحقوني يالهوي يالهوي الهانم ماتت يالهوي يالهوي
في أقل من ساعه كان الجميع يقفون بتوتر في رده المستشفي.. كانت رقيه تجلس على مقعد بعيده عنهم تهز قدمها بتوتر خوفا علي جميله.. وكان فاروق يركز نظره علي الحائط بصرامه ينتظر خروج الطبيب.. وكان بشار يقف كلتا يديه يضعهم في جيبه وهو متكأ علي الحائط ينظر للجو أمامه بسعاده.. وكان حيدر يقف يتصنع البرود كعادته علي باب غرفتها
خرج الطبيب ليسرع حيدر ويقف أمامه وهو يسأله بلهفه مخبأه داخل طبقات صوته
-هي كويسه؛ طمني يادكتور حصلها حاجه يعني أقصد أبني جراله حاجه
فاروق بصرامه:إيه يادكتور في خوف علي حفيدنا
نظر لهم الطبيب بعمليه ليردف
-والله ياجماعه انتوا لحقتوها دي خدت حبوب كتيره دي حاله إنتـ,ـحار وكمان جسمها ضعيف اوي من الواضح انها مكنتش بتاكل والجنين ضعيف اوي مش بيوصله أكل ياريت الاهتمام يبقي أكتر من كده بس أنا مضطر أبلغ البوليس دي حاله إنتحار ولازم البوليس يتدخل
نظر له فاروق غاضبا وهو يقول بهدوء مخيف
-مفيش بوليس هيتدخل وأتفضل أمشي؛ بشار فهمه إحنا مين
قلب بشار حاجبيه بضيق وهو يقبض علي ساعد الطبيب بقوة ويجره خلفه
التفت فاروق بغضب لحيدر وهو يهتف معنفا له
-هو ده اللي أمرتك بيه؛ أبنك يموت في غمضه عين كده مش عارف تشكم مراتك نشكمهالك إحنا
نظر حيدر له من زاويه عينه ليتركه ويسير إلى غرفتها كانت تريد قتل نفسها بهذه السهوله كيف لها أن تتجرأ لفعل هذا كيف لها أن تفكر هكذا.. برر لنفسه أنه لايريدها ان تنهي هي حياتها بنفسها أجل هو ا
لذي يجب أن يقول متي تموت ومتى تحيي
وقف بجانبها وهو يراها مستلقيه علي سريرها لتبعد بصرها عنه وهي تردد بجفاء وقهر
-انا مش هستسلم ياحيدر أنا مش هخليك تبقي أبو أبني والمره دى لحقتوني المره الجايه لا… ¿¿¿¿
كانت جميله نائمه علي سريرها وكل جزء في جسدها يؤلمها بشده العلاج والادويه التي تأخذها تهلكها لاترتاح سوي عندما تأخذ الدواء الاخير الذي كان به نسبه منوم تأخذه ولا تشعر بشئ سوي النوم الذي يتسرب لجفنيها.. كانت لياليها طويله لاتشعر بها بسبب نومها ونهارها طويلا شاقآ تتألم فيه لم تكن بجانبها سوي رقيه التي أعتنت بها كثيرا وأحتوتها في مرضها كانت تجلس معها نهارها ولا تغادر ليلا علي الرغم من نوم جميله فكانت تنام معها في غرفتها..
أكتسبت ثقتها جدا وأصبحت تأتمنها علمت أنها ليست مثلهم هي إمرأه طيبه رقيقه القلب والروح كانت تعتني بها كأبنه لها كانت تري في عيناها حب والدتها وكانت رقيه تري بها إبنتها التي آفتقدتها
لم تكن جميله تري حيدر سوي عندما تشارف علي النوم يأتي يطمئن عليها من والدته وكان يجدها نائمه كانت تسعد كثيرا أنها لاتراه بالرغم من صياح قلبها بأشتياقه ولكن كفي هي أتخذت قرارها أنها ستمقته؛ ستكرهه؛ ستسلب منه كل مايحب وتجعل قلبه ينزف آلما كما أدمي هوقلبها
رتبت رقيه ملابس جميله في خزانتها لتقول وهي تتجه لتجلس بجانبها
-هاا ياجميله زي مااتفقنا أنا من النهارده هروح أنام في أوضتي ماشي يا حبيتي






