
كريمه: انا مش هعمل الي دماغك مش هأذيها.. فاهم؟
سيف لف حواليها ببطئ ونبره صوته فيها تهديد: امممم يبقي هتخليني اضطر اعمل حاجات انا مش عايزها
او عايزها بصراحه
قال كلمته وهو باصص لحفيده الست الكبيره عمرها من عمر ملك بباها ومامتها متوفين ملهاش غير جدتها
كريمه: انت لو ممشيتش من هنا.. انا هطلبلك البوليس
سيف ضحك بسخريه: بوليس ايه؟ هو انتي قادره تتحركي
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
ثم سحب سلمي ليه وهي بتصرخ ووضع يده علي وجهها برغبه ثم قال بهدوء مرعب: انا بقي هوريكي عرض هتتبسطي وانتي بتتفرجي عليه….. تعالي ياكتكوته
كريمه: سيبها ياحيواااااااا*ن سيبهاااااا
سلمي بتحاول تبعده بكل قوتها بس
مقدرتش كان بيعتد*ي عليها قدام جدتها وقدام رجالته
سلمه: اااااه الحقيني ياتيتااااا
كريمه بدموع، مفيش حاجه في ايديها، مش قادره تنقذ حفيدتها من أذي سيف ثم قالت: خلااااااص… خلااص هعمل الي تقول عليه
سيف وقف الي بيعمله وبص في عين سلمي الي كانت مرعوبه منه وهي بتعيط: هنتقابل تاني ياكتكوته
سلمي زقت ايده بعيد عنها وهي ضحك بخبث
سيف بسخريه: انا هسيبكم ترتاحو انهارده يومين كدا واقولك انتي هتعملي ايه بالظبط
سيف بعد ممشي كريمه حاولت تتصل علي ملك عشان تحذرها من سيف والي ناوي يعمله بس للاسف عز كان مغيرلها تليفونها ورقمها واي حاجه تخص حياتها القديمه
&&&&&&&&&&&&&
عند رضوي وسليم
رضوي كانت في الاوضه بتحاول تنام وسليم كان في الصاله
وفجأه موبايل رضوي الي كان جنبه رن وكان رقم مش متسجل
استناها تيجي ترد بس هي مكانتش سامعاه الفضول خلاه يمسك موبايلها ويرد: ألو
نسمه صحبت رضوي من رقمه الجديد: ااا مش دا رقم رضوي برضو
سليم: اه هو انتي مين؟
نسمه عارفه قصه جوازهم انها غصب وهي صديقه رضوي المقربه بس مبتحبش الخير لرضوي ابدا
نسمه بصوت ناعم: سليم؟ مش كدا
سليم ببرود: سؤالي واضح
نسمه باحراج: انا نسمه صحبتها
سليم: اممم دقيقه هوديلها الموبايل
نسمه: لا… استني استني كويس انك انت الي رديت… ممكن تاخد رقمي من عند رضوي وتكلمني كنت عايزاك في موضوع مهم جدا
ليعقد سليم حاجبيه: وانا اعرفك اصلا عشان يبقي في بينا مواضيع؟!
نسمه: ااا هو موضوع خاص برضوي يعني
ليقاطعها بحده: الي انتي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي ولو فيه اي موضوع يخصها مش هسمعه من حد غير منها
نسمه بتوتر: طيب لو سمحت اسمعني للاخر حتي
سليم بنفاذ صبر: خلصيني
نسمه: بص ممكن تقابلني في مكان عام… الي عايزه اقولك عليه مش هينفع في التليفون
سليم: ابعتي اللوكيشن
نسمه بفرحه: حاضر
&&&&&&&&&&&&
تاني يوم
عز صحي من نومه ليجد ملك قاعده في ركن وضامه رجليها ليها وبتعيط جامد، كانت بتشنق، جسد*ها كله بيرتجف
عز قام وهو عاري الصدر وقعد جنبها، فك ايديها من علي وشها وبنظره ندم : آسف… انتي كويسه؟
ملك وعيونها محمره من العياط: لا مش كويسه… لاول مره بخاف منك كدا
عز سحبها ليه: انا مش عارف عملت كدا ازاي، بس مستحملتش اشوف ضحكتك مع حد غيري
ملك من كتر عياطها فجأه اغمي عليها
عز بقلق: ملك.. مللللللللك
عز مباقش عارف يعمل ايه، قلقه عليها عدا الحدود، جاب بسرعه اسدال ولبسهولها وعليه طرحه وشالها وجري بيها من قلقه نسي يلبس تيشرت
جليله بخضه: يامرييي فيه ايه مالها ملك
ركب عربيه وقعدها علي رجله، عز وهو سايق بأقصى سرعه، قلبه بيخبط في صدره كأنه هينط من مكانه، صوته مهزوز من الرعب:
“ملك… يا ملك ردي عليا… بالله عليكي ردي… هتجنني…”
حط إيده على خدها وبيحاول يفوقها بحنية ممزوجة بتوتر: “يا روح عز… قومي بالله عليكي… هتقتليني لو جرالك حاجة…”
وصل المستشفى بالعافية، ركن العربية بأي شكل، وفتح الباب بسرعة وخدها في حضنه وهو بيجري لجوة:
“حد يساعدني… بسرعة… مش بترد عليا”
ممرضة جت عليه بسرعة: “حاضر يا فندم… حطها هنا…”
حطها على السرير المتحرك وإيده لسه ماسكة إيديها كأنه خايف لو سابها تختفي من قدامه، صوته اتكسر وهو بيقول:
“كانت بتعيط جامد… وفجأة وقعت… حد يلحقها بسرعه”
الدكتور قرب بسرعة:
“حضرتك برا لو سمحت… هنبدأ الفحص…”
عز هز راسه بالرفض وهو عينه فيها رعب مش طبيعي:
“لا… مش هسيبها… خليني معاها…”
الدكتور بحسم:
“لو سمحت… استنى برا خمس دقايق… وهنطمنك على طول…”
اضطر عز يخرج، وفضل واقف قدام الباب… عمره ما خاف كدا… عمره ما حس إن حد ممكن ياخده من الدنيا كلها غيرها.
ـ “سامحيني يا ملك… أنا السبب… أنا اللي عملت فيكي كدا…”
بعد عشر دقايق طلعت الممرضة تطمنه:
ـ”الحمدلله… فقدت الوعي بسبب إنهيار عصبي من كتر العياط… بس حاليا الحالة مستقرة، هنحتاج نحطها تحت الملاحظة شوية…”
عز دخل بسرعة لقاها نايمة ووشها شاحب، قرب منها وقعد على الكرسي جنب السرير، مسك إيدها بحنان وخبط راسه على إيدها وهو بيهمس بصوت متكسر:
“أنا آسف… مش هكررها… عمري ما هرفع صوتي عليكي تاني… ولا هخوفك تاني… بس متسبنيش…”
ملك بدأت تفتح عنيها ببطئ وعز لسه راسها علي ايدها وهي بتهمس بصوت متعب: عزز
عز رفع راسه وبلهفه: ياروح عز… انتي كويسه ياملك… حاسه بحاجه؟ اجبلك الدكتور؟ ولسه هينادي علي الدكتور بس هي قاطعته
ملك حطت ايديها علي ايده: عز.. عز انا كويسه والله متقلقش
عز: انا السبب في كل دا… انا بقت بأذيكي بدل محميكي… سامحيني ياملك
ملك بتعب: والله انا كويسه… انت بس الي بتقلق عليا زياده عن اللزوم
عز اقترب منها وباس دماغها وبيمسح بايده علي شعرها: ومقلقش ازاي، انا كنت هم..وت
ملك: بعد الشر عنك متقولش كدا… انا مسمحاك وعارفه انك مش قصدك تأذيني
عز: بس أذيتك
ملك: أذيتني في ايه… ماانا كويسه اهو
ليقاطع حديثهم دخول جليله وبقلق: ملك… فيه ايه يابتي انتي كويسه؟
ملك: انا كويسه ياماما بس هو ابنك الي بيقلق وبيقلق الي حواليه
عز بصلها وابتسم
جليله: الحمدلله، كنت هموت من الخضه
ثم تدخل الممرضه وعينها بتقع علي جس*م عز الرياضي وهو من غير تيشرت للحظات ثم تقول: بصراحه يابختك بجوزك كان هيموت من القلق “وطبعا مش قصدها يابختك بقلقه بس ياباختك بحلاوته”
ملك فهمت وبغضب داخلي: ممكن تندهي الدكتور
الممرضه: حاضر ثم رجعت تبص لعز تاني
ملك نظرت لعز بغضب: عاجبك كدا؟
عز بعدم فهم: فية ايه؟
ملك: استر نفسك يامحترم.. ولا انت عاجبك نظراتهم ليك دي؟
عز بص لنفسه وافتكر انه ملبسش التيشرت: نسيته
ملك بجنان: عز والله العظيم لو متصرفتش دلوقتي ولبست تيشرت هعمل جريمه هنا
عز بضحك: طيب اجيب تيشرت من فين دلوقتي
ملك: مليش دعوه اتصرف
عز وقف وبص حواليه لقي بطانيه، جابها ولف نفسه بيها: تمام كدا؟ ولا أجيب ستاره الفها حواليا كمان؟
ملك بتبصله بنظره موالعه وكأنها بتحذره من مصير مش هيعجبه لما يرجعوا البيت ل
جليله بتضحك ومش مصدقه ان عز بيعمل كدا عشانها: بسم الله ما شاء الله… انت عز الحبالي الي الكل بيخافو من صوته؟!…. لافف نفسك ببطانيه عشان الست متزعلش
عز: كله يهون عشان ماتزعلش… مش شايفه شكلها؟ ممكن تولع في المستشفي بالي فيها
ملك: كويس انك عارف كدا… بس لينا بيت ياعز لينا بيت
جليله: ليلتك مش معديه ياعز هههه
عز لملك بغمزه: أنا راضي بكل الي هيجي منها
…….
ثم جاء الدكتور: اية يااستاذه ملك… انتي كويسه دلوقتي؟
ملك: اه كويسه يادكتور… ممكن امشي ولا لسه؟
الدكتور: لا خلاص كدا.. هكتبلك تصريح بالخروج وراجع
ملك هزت راسها
عز قرب منها عشان يساعدها تقوم بس ملك بطفوله: ابعد انت ملكش دعوه بيا
عز ابتسم ابتسامه صغيره وعينه بتلمع كل تصرفاتها بتخليه يقع فيها أكتر: طيب المفروض اعمل ايه عشان ارضيكي
ملك قامت ببطئ وجليله ساعدتها: ليه هو انت فاكر اننا هنتحاسب هنا ولا ايه؟ لا ياحبيبي اتقل بس
عز: طيب بما اننا مش هنتحاسب هنا ف..
اتجه ليها وشالها وعينها وقعت في عينه: فالقمر يتشال ميمشيش علي رجله
جليله ضحكت علي الموقف: طيب بالنسبه للبطانيه بتعت المستشفي دي ناوي تاخدها معاك ولا ايه هههه
عز بص لملك: اقلعها؟
ملك ضيقت عنيها وسكتت شويه ثم قالت: اقلعها… بس لو قطه حتي بصتلك هيبقي يومك مش معدي
عز بضحك: قولي يارب
جليله ساعدته وشالت البطانيه من عليه ومشيوا بعد ماخدو التصريح
عز ماشي في الطرقه وهو شايل ملك وهي مكسوفه جدا، عينه كانت عليها هي وبس كأنه مفيش في العالم دا غيرها
الممرضات ماشين يضحكوله، وهو ثابت ولا واحده هزته غير صغيرته، الي مش بس هزته دي دوبته وخلته مش شايف غيرها
ملك همستله: نزلني.. نزلني خليهم يشوفوا باقي عضلاتك
عز بضحك: كبري دماغك بقي… انا مش شايف غيرك
ملك بصتله وابتسمت ولكن جواها بتغلي
&&&&&&&&&&&&&
في أحد الاماكن العامه كانت نسمه ترتدي ملابس جريئه وتجلس علي أحد المقاعد، كل دقيقتين تبص في الساعه: معقول ميجيش؟ لا لا أكيد هيجي
عدا حوالي نص ساعه وسليم لسه مجاش: لا بقي كدا كتير… مش نسمه الي يتعمل فيها كدا ياسليم
وفجأه ظهر سليم وهو جاي من بعيد، كان جنتل مان اووي، ماشي ثابت مبصش يمينولا شمال، نسمه كانت هتتجنن عليه، قلع النضاره لما شاف نسمه بتشاورله وعرف انها هي، لانه ميعرفش شكلها اصلا
سليم اتجهه ناحيتها وقعد من غير ولا كلمه، ونسمه مدت ايديها عشان تسلم: ازيك ياسليم
سليم بص لايديها وبهدوء ومسلمش: ايه الموضوع الي عايزاني فيه
نسمه اتحرجت ورجعت ايديها: اااا طيب استني شويه مالك داخل سخن كدا ليه
سليم: معنديش وقت اضيعه… عندي شغل خلصيني
نسمه: الاول اعرفك بنفسي.. انا نسمه عندي 20 سنه، صحبه رضوي ومبتخبيش عني حاجه
سليم: وبعدين
نسمه: انا جايه احذرك.. نوايا رضوي مش كويسه، ياما حذرتها من الي بتعمله بس هي دماغها ناشفه
سليم: متخليكي أوضح من كدا.. أنا مبحبش اللف والدوران
نسمه: عز لا اول ولا اخر راجل في حياه رضوي… رضوي معلش يعني في الكلمه كل يوم في حضن راجل شكل
سليم الدم غلي في عروقه: انتي اتجننتي؟ الي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي واي حد يفكر يمسها بكلمه هخفيه من علي وش الارض… خلي بالك من كلامك أحسنلك
نسمه: انا مقدره غضبك دا مفيش راجل هيستحمل الي انا بقوله.. بس هي دي الحقيقه ياسليم رضوي مش ذي ماانت متخيل
سليم: وانتي بقي الملاك البرئ الي جايه تخرب بيت صحبتها مش كدا؟
نسمه: انا مش ملاك… انا عايزه مصلحتك… رضوي بتلعب بيك وانت تستاهل وحده أحسن من رضوي تشيل إسمك… وانا جايه اثبتلك بالصور انها كدا






