Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

جبل نار3

دلف چاك وهو يحمل الحساء وقال لداغر
_اجعلها تستيقظ كي تتناول الحساء فالادوية التي تناولتها تحتاج لغذاء جيد.
شكره داغر وتناوله منه ثم وضعه جانبًا كي يوقظها أولًا
فقد قاربت الشمس على المغيب وهم مازالوا على متن الجزيرة
قد هدئت الحرارة لكن مازال جسدها لا يقوى على الحراك.
_أسيل قومي ياحبيبتي عشان تاكلي.
غمغمت أسيل بوهن
_يادادة سيبيني عايزة أنام.
وضع يده أسفل ظهرها يجبرها على النهوض وقال بغيظ
_لا انا عم عثمان مش دادة يلا اشربي الشربة دي عشان تفوقي شوية
حاولت الرفض لكنه أصر ووضع الوسادة خلف ظهرها فتمتمت بوهن
_مش قادرة يا داغر أرجوك سيبني أنام.
_معلش لازم تاكلي عشان العلاج اللي اخدتيه.
وافقت مجبرة ثم أصر داغر على أن يطعمها بيده رغم تمنعها وجعلها تتناوله بأكمله
وضع الطبق جانبًا ثم سألها
_ها أحسن دلوقت؟
أسندت رأسها على الوسادة خلفها وقد بدأت تسترد وعيها قليلاً وقالت بوهن
_حاسة بألم شديد أوي في جسمي.
_ده من اثر السخونة بس الحمد لله هدت شوية.
وضعت يدها على رأسها تشكو من ألمه ثم سألته
_هي الساعة كام دلوقت؟
نظر بساعة يده وتفاجئ بأنها تعدت الخامسة
_الساعة خمسة ونص.
شهقت بصدمة وسألته
_معقول انا نايمة كل ده، انا لازم أرجع دلوقت.
همت بالنهوض لكن الدوار أشتد بها ولم تقوى على الحركة.
_اهدي ياأسيل للأسف مينفعش نرجع دلوقت.
ردت بإصرار رغم وهنها
_لأ لازم أرجع دادة هتقلق عليا وممكن تتصل على سليم تقوله.
لم يفكر في ذلك الأمر حقًا
لكن أيضًا لن يستطيعوا العودة الآن وهي بتلك الحالة ستزداد حالتها سوء
_انا هتصرف واتواصل مع حد يروح لها البيت ويعرفها.
وافقت أسيل مجبرة بسبب الألم الذي اجتاح كامل جسدها
عدل داغر من وضع الوسادة خلفها عندما لاحظ رغبتها في النوم وقال بحنو لم ترى مثله من قبل
_نامي ومتقلقيش من اي حاجة.
أومأت اسيل وهي تحاول فتح عينيها بصعوبة، فقد اغدقها باهتمام افتقدته حقًا.
جذب داغر عليها الغطاء عندما استسلمت للنوم وخرج هو ليطلب من چاك الاتصال له بأحد معارفه.
❈-❈-❈

ظلت أمينة تزرع الردهة ذهابًا وإيابًا بقلق بالغ فقد تأخر الوقت ولم تعود حتى هاتفها قيد الإغلاق
لم يكن أمامها سوى الإتصال بحازم كي يتصرف هو
اسرعت بفتح الباب عندما سمعت صوت السيارة بالخارج فظنت انها عادت لكن خاب أملها عندما وجدته حازم الذي ترجل من السيارة وتقدم منها يسألها بقلق
_خير يا أمي في ايه؟
اخطأت حينما بعثت له لكن ليس أمامها غيره فقالت بريبة
_أصل بصراحة أسيل خرجت من الصبح ومرجعتش لحد دلوقت.
تطلع حازم في ساعته ليجدها تعدت الثامنة
سألها بقلق
_مقالتش هي رايحة فين؟

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock