
اسكريبت كامل يا بنتي فوقي بقى من الوهم اللي انتي عايشة فيه دا! هتفضلي لحد إمتى واهمة نفسك إنه سابك واتجوز وعاش حياته، رغم إنك عارفة كويس… إنه مىات. دي الجملة اللي صاحبتي المقربة قالتها ليا.
-
كنت على وشك أن أدفع 80 دولارًا لأعلّم ابني أسوأ درس في حياته.أكتوبر 30, 2025
-
الكرسي الاخير كاملة ومنقولةأكتوبر 30, 2025
-
الرعد كاملةأكتوبر 26, 2025
-
عشقت عمدة الصعيد كاملةأكتوبر 26, 2025
أنا “وَتين”، عندي 25 سنة، متخرجة من فنون جميلة.
ودي صاحبتي المقربة “مريم”، عندها برضو 25 سنة، كنا مع بعض من أيام الجامعة.
انتو مش فاهمين حاجة صح؟
بس أنا هفهمكم من الأول…
مريومة، عاملة إيه يا قلبي؟
الحمد لله يا حبيبتي، وانتي كويسة؟
آه الحمد لله. بقولك، هو “يونس” فعلاً اتجوز؟
يونس!! آه… آه، يونس اتجوز وسافر مع مراته يقضي شهر العسل…
(بحزن)
بجد؟ يعني نسيّني خلاص؟ نسى حبي؟ نسى وعده ليا إنه مش هيبقى لحد غيري؟
وَتين، حبيبتي، انسيه بقى وكَمّلي حياتك.
مش هقدر… مش هقدر يا مريم. قلبي بيحبه لدرجة كبيرة… لدرجة إني ممكن أمىوت من بعده. وعقلي؟ عقلي مش مستوعب حتى إنه اتجوز وسابني!
عدّى الوقت، ورجعت البيت، دخلت أوضتي، قفلت على نفسي…
اتوضيت وصليت، وسجدت. سجدت سجدة طويلة بكيت فيها من كل قلبي.
دعيت له بالتوفيق في حياته، برغم حزني الشديد.
ولما خلصت… دخلت نمت. يمكن أقدر أهرب.
أهرب من السؤال اللي دايمًا بيدوّي في دماغي: ليه؟
صحيت تاني يوم، صليت، لبست، ونزلت.
قعدت قدام البحر… المكان المفضل لينا، اللي كنا دايمًا بنقعد فيه أنا وهو.
مش عارفة قعدت قد إيه، بس اللي فاكره إني قعدت وقت كبير، لحد ما لقيت مريم بتتصل بيا، صوتها كله قلق وخوف:
وَتين، انتي فين؟ طمنيني عليكى! مامتك بتقول إنك نزلتي من الصبح ولسه مرجعتيش! خضّيتيني عليكي! ليه مش بتردي؟
مريم، اهدى. أنا كويسة، وبعدين إزاي أرد عليكي وانتي بتتكلمي الكلام ورا بعضه!
حبيبتي، أنا بس قلقت عليكي.
ابتسمت على خوفهاوقولت
متقلقيش، أنا بخير… كنت قاعدة على البحر ونسيت نفسي. انتي عارفة إنه مكاني المفضل.
اتنهّدت تنهيدة طويلة وقالت:
وَتين، روحي عشان طنط قلقانه عليكى. وان شاء الله هاجي لك بكرا.
ماشي يا مريومة، أشوفك بكرا.
رجعت البيت، طمنت ماما إني بخير، ودخلت أوضتي أنام، كنت فعلاً محتاجة أرتاح.
صحيت تاني يوم، صليت، وبعد شوية… مريم جتلي، وقعدت معايا.
انتي عارفة يا مريومة… أنا كدبت عليكي امبارح.
كدبتي عليا؟ كدبتي عليا في إيه؟
أنا كنت فعلاً على البحر… بس المكان دا، دا أكتر مكان كان بيحبه يونس… كنا دايمًا بنقعد فيه.
انتي مش هتنسيه بقى؟
حاولت… بس صدقيني مش قادرة.
أنا حتى مش مصدقة إنه عاش حياته!
دا خانني وسابني، وبرغم كل دا… لسه بحبه!
مريم اتعصبت وقالت:
يا بنتي فوقي بقى من الوهم اللي انتي عايشة فيه! هتفضلي لحد إمتى واهمة نفسك إنه سابك واتجوز وعاش حياته؟ بالرغم إنك عارفة كويس إنه مىات! بس انتي اللي رافضة تصدّقي!!!
اتصذمت، والدموع اتجمعت في عيني وقولت:
انتي بتقولي إيه؟! انتي كدابة! هو أكيد… أكيد مىامتش!
فجأة دماغي وجىعتني… ومحستش بأي حاجة غير إن الدنيا بقت سودة، ومش سامعة أي صوت…
وَتين…
بعياط وفرحه قالت:








