Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

سجينة رقم13

*ـ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ هاتلي المسجو، نة رقم 13.

رفع العسكري إيديه بتحية لإيجابة الأمر ومِشي من قدامهُ راح للزنزانة اللي فيها السجينة المطلوبة.

_السجـــــــ، ينة رقم 13.

بصيتلهُ بـِ بهتان وقولت بتعب:

=أيوا!

إتكلم بغلظة وقال بصوت عالي:

_هو إي اللي أيوا، تعالي يلا يا حيلتها للباشا.

مردتش على كلامهُ وقومت بِهدوء وروحت معاه، طول الطريق وهو ماسكني وشادد على دراعي جامد، لحقت ما وصلنا لـِ مكتب المقدم علي وبعد ما فتح الباب زقني جامد لدرجة إني وقعت في الأرض، رفع علي وشهُ من على الأوراق اللي قدامهُ بعد ما سِمع الصوت وقال وهو بيجري عليا بِخضة وعصبية:

_ريناد!
إنت متخلف؟

قومني وسندني على الكنبة وبعدين راح ضر *ب الصول وهو ماسك فيه ومكنش هيسيبهُ لولا دخول شرطيين من برا وحاشوا بينهم، وخرجوا برا ومعاهم الصول، وجِه بعدها علي وشافني بعيط وقاعدة مرعوبة، إتنفس وبعدين إبتسم وهو بيمسح دموعي وقال بِحنية:

_حقِك عليا متعيطيش، إي اللي جابك هنا؟

بصيتلهُ بعيون مليانة دموع وقولت بحزن وعدم تصديق:

=مش عارفة، كل اللي حصل إني صحيت النهاردا الصيح على صوت خبط جامد على باب الشقة وقومت بخضة فتحت لقيتهم الشرطة وبيقولي إني لازم آجي معاهم بتُهمة تزوير أوراق مِلكية الشقة والعربية وخدتهم من زوجي بالتزوير!!

إتكلم بغضب مكتوم وقال:

_الحيوان!

صوت عياطي بقى عالي وقولت:

=لو مكانش عايز يديهوملي من الأول وإحنا بنتطلق كان قالي ومكنتش هبقى عايزة من وشهُ حاجة بس ليه يعيشني لحظة زي دي وسط المساجين والمعاملة الزبالة دي!

إتكلم وهو مُبتسم إبتسامة خفيفة يداري بيها غضبهُ وقال بوعد:

_أوعدك إني هاخد حقك وهجبلك حقك الباقي اللي مرضيش يديهولك زي المؤخر وغيرهُ، وحقك عليا أنا على اللي حصلك وهجبلك حقك منهم كلهم.

إبتسمت بشُكر وسط دموعي وقولت:

=مش عارفة أقولك إي يا علي بجد، بس أنا مش عايزة منهُ حاجة، عايزاه يبعد عني بس.

إبتسم وقالي وهو بيطمنني:

_حاضر، هتقعدي عنا في المكتب بتاعي عقبال ما أروح أخلص الموضوع دا وآجي.

إبتسمت وقولت وأنا بمسح دموعي:

=حاضر.

مِشي بعدها من قدامي وبعد حوالي نُص ساعة دخل صول غير اللي جابني وقال بإبتسامة:

_علي باشا قالي أجبلك الأكل دا وأكد عليا إني آجي آخدهُ وهو فاضي وإلا هيعملي مشكلة، يرضيكِ يعملي مشكلة يا أستاذة؟

إبتسمت على طريقتهُ اللطيفة وقولت وأنا باخد الأكل منهُ:

=لأ طبعًا ميرضنيش، حاضر.

ساب الأكل وخرج وأنا إبتديت آكل وأنا مُبتسمة على طريقة علي معايا اللي لسة بيعاملني إنهُ اللي مربيني وبيهتم بيا، أنا وعلي ولاد خالة ولكن هو أكبر مِني بـِ 8 سنين، دايمًا من وأنا عندي 3 سنين تقريبًا مكنش بيسيبني وهو اللي معايا دايمًا وبيخاف عليا ولو حد قرب مِني هو بيقفلهُ وسبب مُعظم خنا، قاتهُ لو مكانتش كلها يعني هو الدِفاع عني، ولما بقيت في سِن المُراهقة كان اللي بيعاكسني أو يرفع نظرهُ عليا حتى بيعميه

، إبتسامتي وسعِت لما إفتكرت كل الذكريات الجميلة دي، هتسألوني ليه متجوزتهوش وهو كان كل حاجة بالنسبالي وأنا كنت كل حاجة بالنسبالهُ!
هو اللي جوزني على فكرة، أه متتصدموش كدا، هو اللي وافق على العريس دا، وافق على إبراهيم زميلي في الكلية منكرش إني وقتها كنت متعلقة بيه جدًا وبحبهُ وإتصدمت من اللي عملهُ ولكنني وافقت عِند فيه وإن هو فعلًا فرط فيا لواحد تاني بعد كل دا!
وللأسف فعلًا إتجوزت إبراهيم ومعرفتش لحد دلوقتي إي سبب موافقة علي وإنهُ فرط فيا، ومكملناش سنة في جوازنا وبان على حقيقتهُ وبقى يسهر برا كتير وعرفت إنهُ بيخونني، مكنش عندي سبب إني أفضل معاه، حب ومش بحبهُ ومجبتش منهُ أطفال الحمدلله، فـَ طلبت الطلاق

وإنفصلنا فعلًا، ومن يوم ما إتجوزت إبراهيم علاقتي بـِ علي مبقتش زي الأول ومبقناش نتكلم كتير غير كل فين وفين لما بيتطمن عليا، خلصت أكل وبعد شوية وقت طويل بصراحة دخل علي ومعاه أوراق ومعاه كمان إبراهيم وهو مضروب وبينزف، من غير ما أفكر عرفت إن اللي عمل فيه كدا هو علي وهو يستاهل، كنت بصالهُ وهو عامل زي الكتكوت المبلول في إيدين علي بإنتصار، إبتسم علي وقال وهو بيقعد على المكتب وبيغمزلي:

_إي رأيك في شكلهُ، أعدلهولهُ أكتر ولا كدا كفاية؟

السابق1 من 5
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock