Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

عشق رحيم2

وصلت سيارة رحيم الى القصر بعد رحلة صامتة بين الاثنين فينزل منها ويلتف ليفتح الباب لحور ليجدها قد نزلت وهى تحاول اسناد نفسها على بابها فينحنى ليحملها مرة اخرى بخشونة بين ذراعيه لتشهق بصدمة وهى تحاول انزال نفسها من بين ذراعيه تطوح بقدميها ف الهواء وهى تصرخ به
=نزلنى يا رحيم بيه نزلنى انا اقدر امشى لوحدى
توقف رحيم ينظر اليها ويقول باستهزاء

= رحيم بيه في واحدة تقول لجوزها بيه ويوم فرحهم كمان
وتابع السير وهو يهز رأسه لتتسع عينيها وهى تنظر اليه بدهشة وتقول بخفوت
= انسان غريب
لتشهق بصدمة عندما سمعته يقول =سمعتك ع فكرة
لتخفض راسها من خجلها اكثر حتى كاد ان يلامس صدرها
تابع رحيم سيره حتى دخل من باب القصر لينادى ع احدى الخادمات لتظهر فتاة من داخل الطبخ
= افندم رحيم بيه ؟؟؟
ليسألها رحيم
= كل حاجة قلت عليها جهزت ؟؟
ردت الفتاة وهى تنظر الى حور المحمولة بين ذراعيه بدهشة وفضول
= ايوه يا بيه الجناح جاهز زاى ما حضرتك امرت .
تحرك رحيم ليصعد بيها الدرج كانها لا تزن شيىء وهو يقول
=كويس ساعة وتحضرى صنية عشا وطلعيها لجناح ستك حور
التفتت حور تنظر اليه بدهشة فور نطقه تلك الكلمات ولكن رحيم تابع صعوده بلا مبالاة كما لو كان ما قاله شىء طبيعى معتاد عليه وقف رحيم امام باب احدى الغرف لينزلها علي قدميها ويفتح الباب ويتقدمها للداخل لتدخل حور وراءه لتجد نفسها داخل غرفة يبلغ حجمها حجم منزلهم كله رائعة بالوانها التى مابين الابيض والازرق يتوسطها سـ،ـرير بحجم ملوكى فوقه مفرش الوانه تتراوح مابين دراجات الازرق و في احدى اركانها اريكة رائعة بجوارها باب اخر اتجه اليه رحيم ليفتحه لها ويقول
= ده الحمام تقدرى تغيرى هدومك لحد ما العشا يجهز
نظرت حور باعجاب حولها
=هى الاوضة دى بتاعتى !!!
ابتسم رحيم لرؤية مدى انبهارها بما حولها ليقول لها بهدوء
= ايوه بتاعتك بس طبعا مش لوحدك
التفت حور بصدمة اليه لتقول بخوف
=ازاى مش فاهمة !!
رحيم وهو يضع يديه داخل جيبوب بنطاله
=يعنى هتبقى بتاعتى انا وانتى ولا عندك اعتراض ؟!
سكتت حور وهى تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل
تحرك رحيم اليها ليضع اصبعه اسفل ذقنها ويرفع وجهها اليه ينظر ف عينيها ويحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفلة امامه
=حور انتى فاهمة اللى المفروض يحصل الليلة صح ؟
اخفضت حور عينيها وهى تعض شفتيها بتوتر ليأخذ رحيم نفس عميق داخل صدره ويقول بصوت اجش مضطرب وهو يمد يده الى شفتيها يحررها من بين اسنانها
= بلاش تعملى الحركة دى تانى
رفعت عينيها اليه بصدمة لا تجد ماتقوله فيبادلها رحيم نظرات لا تدرى معنى لها حتى سمع دقات تتعالى ع باب الغرفة ليبعد رحيم عينيه بصعوبة عن عينيها ويلتف ناحية الباب يقول بصوت خشن
= ادخل

تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock